احتفلت مدن وولايات أمريكية، الجمعة، بالنسخة الأولى من «يوم دوللي بارتون»، وهو يستحضر إحدى أكثر الأغاني المحبوبة لأيقونة موسيقى الكانتري الراحلة.
وتوفيت دوللي بارتون الشهر الماضي، عن عمر ناهز 80 عاماً، وشكّل رحيلها لحظة نادرة وحّدت الأمريكيين على مختلف أطيافهم. وهذا الأسبوع، أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم، عن تخصيص هذا اليوم لتشجيع سكان الولاية ذات العدد الأكبر من السكان على استلهام العِبر من المغنية التي اشتهرت بأغنية «ناين تو فايف»، والتي أدت أيضاً دور البطولة في الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه عام 1980 إلى جانب جين فوندا وليلي توملين.
وأصبحت الأغنية الرئيسية للفيلم، والتي كتبتها وأدتها بارتون، بمثابة نشيد للتمكين في أماكن العمل.
وقال نيوسوم «يمكننا جميعاً أن نعيش حياتنا بأسلوب يشبه قليلاً أسلوب دوللي. أن نكون لطفاء ومتواضعين، وأن نستمتع بوقتنا.. وأن نكون بمثابة ماسة حقيقية في عالم مملوء بأحجار الزينة الزائفة». وأضاف «بهذا القرار، لا نكتفي بتخصيص يوم للاحتفال بدوللي بارتون فحسب، بل نخلق تذكيراً سنوياً لنا في كل عام، بأن نعيش كما عاشت هي: بفرح وكرم وبقلب كبير».
وتضمنت الفعاليات في كاليفورنيا عروضاً موسيقية، وتوزيع هدايا في وسط مدينة لوس أنجلوس. وعند الغروب، أضاءت مدينة سانتا مونيكا عجلة «باسيفيك ويل» البالغ ارتفاعها 30 متراً، وتقع على الرصيف البحري، باللون الوردي، مع عرض اسم «دوللي» وعبارة «سنحبك دائماً» إلى جانب أشكال قلوب وردية، ونجوم، ورسوم أخرى.
كما خططت مكتبة مقاطعة لوس أنجلوس لتنظيم سلسلة من الأنشطة تكريماً للمرأة التي أسهمت مبادرتها لنشر القراءة والكتابة في إيصال الكتب إلى ملايين الأطفال المحرومين.
وأعلنت منطقة مانهاتن في نيويورك هذا التاريخ «يوماً لتقدير دوللي بارتون»، بينما خصصت نيو أورلينز يوم الجمعة ليكون «يوم دوللي».
وتوفيت دوللي بارتون الشهر الماضي، عن عمر ناهز 80 عاماً، وشكّل رحيلها لحظة نادرة وحّدت الأمريكيين على مختلف أطيافهم. وهذا الأسبوع، أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا غافن نيوسوم، عن تخصيص هذا اليوم لتشجيع سكان الولاية ذات العدد الأكبر من السكان على استلهام العِبر من المغنية التي اشتهرت بأغنية «ناين تو فايف»، والتي أدت أيضاً دور البطولة في الفيلم الذي يحمل الاسم نفسه عام 1980 إلى جانب جين فوندا وليلي توملين.
وأصبحت الأغنية الرئيسية للفيلم، والتي كتبتها وأدتها بارتون، بمثابة نشيد للتمكين في أماكن العمل.
وقال نيوسوم «يمكننا جميعاً أن نعيش حياتنا بأسلوب يشبه قليلاً أسلوب دوللي. أن نكون لطفاء ومتواضعين، وأن نستمتع بوقتنا.. وأن نكون بمثابة ماسة حقيقية في عالم مملوء بأحجار الزينة الزائفة». وأضاف «بهذا القرار، لا نكتفي بتخصيص يوم للاحتفال بدوللي بارتون فحسب، بل نخلق تذكيراً سنوياً لنا في كل عام، بأن نعيش كما عاشت هي: بفرح وكرم وبقلب كبير».
وتضمنت الفعاليات في كاليفورنيا عروضاً موسيقية، وتوزيع هدايا في وسط مدينة لوس أنجلوس. وعند الغروب، أضاءت مدينة سانتا مونيكا عجلة «باسيفيك ويل» البالغ ارتفاعها 30 متراً، وتقع على الرصيف البحري، باللون الوردي، مع عرض اسم «دوللي» وعبارة «سنحبك دائماً» إلى جانب أشكال قلوب وردية، ونجوم، ورسوم أخرى.
كما خططت مكتبة مقاطعة لوس أنجلوس لتنظيم سلسلة من الأنشطة تكريماً للمرأة التي أسهمت مبادرتها لنشر القراءة والكتابة في إيصال الكتب إلى ملايين الأطفال المحرومين.
وأعلنت منطقة مانهاتن في نيويورك هذا التاريخ «يوماً لتقدير دوللي بارتون»، بينما خصصت نيو أورلينز يوم الجمعة ليكون «يوم دوللي».
دوللي بارتون
دوللي بارتون في شبابها