أعلنت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا عن بدء تجربة اختبار جيني لتشخيص أورام الدماغ طوره علماء في جامعة نوتنغهام، قادر على تقليص مدة انتظار النتائج من ثمانية أسابيع إلى ساعتين فقط.
ويعتمد الاختبار السريع على تحليل الشفرة الوراثية لعينة الورم باستخدام أجهزة تسلسل متطورة تمر من خلالها جزيئات الحمض النووي عبر ثقوب نانوية دقيقة لتحديد نوع الورم أثناء وجود المريض على طاولة العمليات.
ويهدف هذا الابتكار إلى منح الأطباء معلومات تفصيلية فورية لاتخاذ القرارات الجراحية الحاسمة، وضمان بدء العلاج المبكر للمرضى الذين لا يملكون رفاهية الوقت. وتُجرى تجارب هذا الابتكار في خمسة مراكز متخصصة في أنحاء بريطانيا، تمهيداً لتعميمه لاحقاً في مواقع إضافية، وذلك في خطوة تعتبرها الهيئة قفزة هائلة نحو إنقاذ الأرواح وتخفيف حالة عدم اليقين التي تواجه المصابين بأورام الدماغ.
ويعتمد الاختبار السريع على تحليل الشفرة الوراثية لعينة الورم باستخدام أجهزة تسلسل متطورة تمر من خلالها جزيئات الحمض النووي عبر ثقوب نانوية دقيقة لتحديد نوع الورم أثناء وجود المريض على طاولة العمليات.
ويهدف هذا الابتكار إلى منح الأطباء معلومات تفصيلية فورية لاتخاذ القرارات الجراحية الحاسمة، وضمان بدء العلاج المبكر للمرضى الذين لا يملكون رفاهية الوقت. وتُجرى تجارب هذا الابتكار في خمسة مراكز متخصصة في أنحاء بريطانيا، تمهيداً لتعميمه لاحقاً في مواقع إضافية، وذلك في خطوة تعتبرها الهيئة قفزة هائلة نحو إنقاذ الأرواح وتخفيف حالة عدم اليقين التي تواجه المصابين بأورام الدماغ.