أثار زوجان صينيان يقيمان في منطقة ريفية بمقاطعة قوانغشي جدلاً واسعاً وانقساماً حاداً في الرأي العام على منصات التواصل الاجتماعي، إثر نجاحهما في تكوين أسرة استثنائية تضم 13 طفلاً، في وقت شهدت فيه الصين تطبيقاً صارماً لسياسة الطفل الواحد على مدار سنوات طويلة.
وتعود تفاصيل القصة إلى الزوجين في منتصف العمر، هما الأب «هوانغ» (49 عاماً) وزوجته (42 عاماً)، اللذان أنجبا ثمانية أولاد وخمس بنات على مدار 22 عاماً، تتراوح أعمارهم بين ابنة كبرى متزوجة تبلغ من العمر 21 عاماً وطفل أصغر لا يتجاوز عامين، مروراً بطلاب في المرحلة الجامعية والثانوية. وتعتمد العائلة في معيشتها على زراعة الأرز في قطعة أرض مساحتها 13340 متراً مربعاً، إلى جانب إعانة حكومية شهرية بقيمة 3500 يوان (520 دولاراً أمريكياً) ودعم سابق لبناء منزلهم.
ويبرر الأب خياره الإنجابي برغبته في حماية أسرته الكبيرة من خطر التنمر القروي وضمان عدم شعوره بالوحدة في كبره، معرباً عن سعادته الغامرة بسماع كلمة «أبي» رغم التحديات الصحية التي يعانيها جراء إصابة سابقة في موقع بناء عام 2016، ومؤكداً التزامه بتعليم أبنائه وفق القوانين الإلزامية. وعلى الرغم من زيارات المسؤولين المتكررة لثنيهم عن الإنجاب في ظل القوانين السكانية السابقة، فإن الأسرة استمرت في الإنجاب.