أثار شاب يبلغ من العمر 28 عاماً يُدعى مارسيلينو كاسترو حالة من الصدمة والذهول في أوساط إنفاذ القانون، إثر إقدامه على تسليم نفسه للشرطة واعترافه بارتكاب جريمتي قتل بفارق أيام قليلة، وسط مخاوف جدية من أن يكون قاتلاً متسلسلاً.
وتشير تفاصيل القضية التي أعلن عنها مكتب المدعي العام لمقاطعة سانتا كلارا إلى أن الجريمة الأولى وقعت في 13 سبتمبر الجاري، واستهدفت صديقاً مقرباً لكاسترو تعرض للذبح، فيما وقعت الجريمة الثانية بعد أيام قليلة بحق ضحية جرى خنقه وضربه بحجر. وبحسب التحقيقات، يستدرج المتهم ضحاياه تحت ذريعة تعاطي مخدر «الميثامفيتامين» معاً، في منطقة على طول مجرى نهر غوادالوبي المعروف بتردد المشردين عليها.
وفي مفارقة غريبة، حاول كاسترو في البداية تسليم نفسه في سجن مقاطعة مين بسان خوسيه، إلا أن الشرطيين هناك لم يصدقوا اعترافاته، مما اضطره للتوجّه إلى مقر شرطة سان خوسيه، حيث كرر الاعترافات وقاد الضباط بنفسه إلى أماكن إخفاء الجثث. ووصف نائب المدعي العام مايكل غاديبيرغ القضية بأنها فريدة من نوعها لغياب أي دافع واضح ووجود هوس قهري بالقتل، بينما أشارت تقارير الاستجابة للمشردين إلى احتمالية وجود ضحية ثالثة مرتبطة بنفس التوقيت.
وتغيّب كاسترو عن جلسة الاستماع الأولى قبل أن يحضر الجلسة الثانية بمساعدة محاميه، ليُصدر القاضي قراراً باستمرار حبسه احتياطياً دون كفالة لحين مثوله في الثامن من ديسمبر/كانون الأول المقبل.