الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تجسيداً لقيم الخير الأصيلة في مجتمع الإمارات

«جسر أحمد بن راشد الإنساني» يجهز 10 ملايين وجبة لأهل غزة

27 سبتمبر 2026 00:42 صباحًا | آخر تحديث: 27 سبتمبر 00:45 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
icon الخلاصة icon
فعالية «جسر أحمد بن راشد الإنساني» جهزت 10 ملايين وجبة لأهل غزة بدعم مجتمعي إماراتي ضمن «الفارس الشهم 3» ووفاء لنهجه الإنساني
وفاء للمغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، نظمت مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3» فعالية «جسر أحمد بن راشد الإنساني»، السبت في «مركز دبي التجاري العالمي»، وجهّزت خلالها نحو 10 ملايين وجبة دعماً لأهل غزة؛ وهذه الفعالية المجتمعية، عمل إنساني يخلد أثر المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم في العطاء.
حضر الفعالية سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، وسموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وعدد من كبار المسؤولين.
ومثلت الفعالية تجسيداً لقيم الخير الأصيلة في مجتمع الإمارات، عبر حراك مجتمعي في عمل إنساني واسع، شارك فيه أفراد المجتمع والمتطوعون ومحبو الشيخ أحمد بن راشد، طيّب الله ثراه، في تجهيز المساعدات الغذائية لتصل إلى الأسر والأطفال الأكثر احتياجاً في غزة.

تفاعل مجتمعي

وشهدت الفعالية، تفاعلاً مجتمعياً واسعاً، حيث بذل المشاركون جهوداً كبيرة لتجهيز الوجبات، بما يخفّف معاناة الأشقاء الفلسطينيين، حيث تعكس هذه المشاركة قيم العطاء والتكاتف المجتمعي، وأهمية العمل التطوعي في دعم الفعاليات المجتمعية الإنسانية، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المشاركة والعطاء. كما تعبر الفعالية عن التثمين الكبير لمواقف المغفور له الشيخ أحمد بن راشد الإنسانية، وقد كانت يده على الدوام، ممدودة بالخير والعطاء، واقترن اسمه بفعل الخير ومساندة المحتاجين، ودعم المبادرات المجتمعية وأعمال البر.
وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «إن المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد، كان طوال حياته رمزاً للعطاء والتواضع، والعمل المخلص من أجل دبي ودولة الإمارات. ومناقب فقيدنا، ومكانته ستبقى راسخة في قلوبنا، وستبقى مواقفه وكلماته حافزاً لنا لمواصلة الطريق الذي سار عليه، وسنتذكره في صدق مودته، وأسلوب عمله، وسعيه إلى خدمة وطنه، والاهتمام بالناس».
وأكد سموّ الشيخ محمد بن راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم أن «الفعالية، وما رأيناه فيها من تلاحم مجتمعي وإقبال واسع للمشاركة في هذا العمل الإنساني الكبير، يعكس روح العطاء المتجذرة في مجتمع الإمارات، هذه الروح التي ترسخها قيادتنا الرشيدة كرسالة حضارية تؤكد دائماً أن الإمارات كانت وستبقى عوناً وسنداً لكل محتاج في أوقات الشدة. وهي رسالة حب ووفاء للمغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد، الذي كان نموذجاً في التواضع والرحمة والعطاء وسيبقى حياً في قلوبنا بأعماله وإنسانيته، وستظل مبادرات الإمارات الإنسانية شرياناً للخير يصنع الفارق في حياة الأسر والأطفال في كل مكان، متمسكين بمبادئنا الوطنية التي تجعل من الامتنان لرموز الوطن وعطاء الإنسان للإنسان واجباً نبيلاً ورسالة سامية تنتقل من جيل إلى جيل».

رسالة امتنان

وأكد محمد القرقاوي، أن «جسر أحمد بن راشد الإنساني» يحمل رسائل إنسانية عميقة عن أصالة مجتمع الإمارات، وسموّ قيمه وتقاليده، ووفائه للمثل العظيمة التي ميزت حياة المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد.
وقال: «المشاركة الواسعة، رسالة شكر وعرفان للمغفور له الشيخ أحمد بن راشد، وامتنان لما بذله من أجل دولتنا.. الشيخ أحمد أحد رجالات العمل الوطني في دولة الإمارات منذ البدايات.. له مواقف عظيمة، وإسهامات وطنية معروفة، ودور اجتماعي كبير، والامتنان لهؤلاء القادة موجود في كل قلب، والوفاء لهؤلاء القيادات والقامات الوطنية جزء من قيم أبناء الإمارات».
وأضاف: «هذه الفعالية لفتة وفاء ومحبة لروح فقيد الوطن، الذي عرف بإنسانيته، وطيبة قلبه، ورحمته، وتواضعه، وحسن تعامله، وعطائه، وقد أظهرت الفعالية، المعدن الحقيقي لشعب الإمارات المحب لقادته، الوفي لجهودهم.. الشيخ أحمد بن راشد صاحب أعمال خير كثيرة، ووداعه جاء بطريقة تناسب شخصيته الخيرة والطيبة والقريبة من الناس».

علامة مضيئة

وقال محمد صالح الشريف، المتحدث الرسمي لعملية «الفارس الشهم 3»: «تعكس الفعالية حرص دولتنا وقيادتنا الرشيدة على مساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق. وقد سجلت «الفارس الشهم 3» إنجازات كبيرة منذ إطلاقها في نوفمبر 2023، بتوجيهات من صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأسهمت في تخفيف معاناة سكان غزة، وتحسين حياتهم في مختلف المجالات. وكان للمؤسسات الخيرية والإنسانية في الإمارات دور محوري في نجاح هذه العملية الفريدة».

نموذج إماراتي رائد

وجسدت «الفارس الشهم 3» نموذجاً إماراتياً رائداً في الاستجابة الإنسانية، من خلال منظومة متكاملة جمعت بين الإغاثة العاجلة، والرعاية الصحية، والدعم اللوجستي، وبرامج التعافي وإعادة التأهيل.
وسجلت عملية «طيور الخير» إيصال المساعدات إلى المناطق التي تعذر الوصول إليها براً، بتنفيذ 81 عملية إسقاط جوي لنحو 4 آلاف طن من المساعدات الإنسانية.
وامتدت جهودها إلى تنفيذ مبادرات إنسانية وتنموية نوعية شملت تعزيز الأمن الغذائي بتشغيل المخابز الآلية، وتوفير المياه الصالحة للشرب. وتنفيذ برامج التعافي وإعادة التأهيل، ومن أبرز هذه المبادرات برنامج «خطوة أمل» لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية وتأهيل مصابي بتر الأطراف.

العطاء يصل إلى الملايين

بلغ إجمالي حجم إنفاق مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، الأكبر في المنطقة في العمل الخيري والإنساني والإغاثي والمجتمعي، في عام 2025، وصل إلى 2.3 مليار درهم، أحدثت أثراً إيجابياً في حياة نحو 165 مليوناً في 122 دولة، بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة