سجل المجتمع الرياضي حضوراً مؤثراً في الفعالية الإنسانية المجتمعية التي عقدت في مركز دبي التجاري العالمي، لتخليد أثر المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم في العطاء.
وعبرت المشاركة الكبيرة عن أسمى معاني الامتنان لما قدمه المغفور له الشيخ أحمد بن راشد، للرياضة في دبي ودولة الإمارات، ولنادي الوصل الذي أسسه ورعاه ويعد الأب الروحي له.
وأسس المغفور له الشيخ أحمد بن راشد صروحاً رياضية بارزة في الإمارات وفي مقدمتها «نادي الوصل» الذي أصبح أحد أعمدة الرياضة في دبي. كما شملت إنجازاته إنشاء مضمار جبل علي لسباقات الخيل أوائل تسعينات القرن الماضي. كما أطلق مركز العاديات ومركز دبي لسباق الخيل. وشارك في إنشاء نادي دبي البحري الدولي، وكان أول رئيس له عام 1988.
وقال محمد أحمد بن فهد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل: فقدنا ربان السفينة الوصلاوية الذي غمرت أياديه البيضاء ومكارمه نادي الوصل، ليس في كرة القدم فحسب، بل في كل الألعاب الجماعية والفردية. والذي يعزينا أنه ترك لنا إرثاً وسجلاً حافلاً بالإنجازات وكان السبب المباشر للطفرة الوصلاوية التي تحققت من حيث زيادة عدد الألعاب واللاعبين تحت مظلة النادي، أو من حيث نوعية الألعاب التي تمد المنتخبات الوطنية بالعناصر الموهوبة، وسوف تظل ذكراه العطرة باقية في نفوسنا.
وقال عبد الناصر الشامسي، المدير التنفيذي للنادي: المؤسس له أثر كبير في نفوس جميع الوصلاوية والرياضيين بتعدد أطيافهم، لأن المغفور له الشيخ أحمد بن راشد كان داعماً بلا حدود للوصل ولرياضة الإمارات، وكان له كثير من البصمات التي تتم دون إعلان، دعماً للرياضة والرياضيين.