كشفت عائلة أمريكية من مدينة ديترويت بولاية ميشيغان عن واقعة مربكة داخل دار جنازات، بعدما اكتشفت ابنة المتوفاة كيمبرلي مور أن الجثمان الذي تسلمته ليس لوالدتها، وأقرت الدار بأنها ربما سلمت جثة المتوفاة قبل أسبوع أو أسبوعين إلى أسرة أخرى.
وقالت بيانكا روبنسون، إنها توجهت إلى دار جنازات هاتشينسون لإلقاء النظرة الأخيرة على والدتها، لكنها أدركت فوراً أن هناك خطباً ما. لأن العلامة المميزة على قدم والدتها لم تكن موجودة لدى الجثمان الموجود في النعش.
وأضافت: «سألت أحد العاملين، فأجاب بأنهم ربما سلموا جثمان والدتي قبل أسبوع أو أسبوعين إلى أسرة أخرى، وقدم اعتذاره عن الواقعة».
وأصدرت دار الجنازات بياناً أعربت فيه عن الحزن والأسى العميق لما تعرضت له العائلة، مؤكدة أنها فتحت تحقيقاً داخلياً لتحديد ملابسات الواقعة. ورغم عدم تسلم رفات والدتها، قررت الأسرة إقامة مراسم العزاء.