فتحت مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون باب التقديم لثلاث من جوائزها السنوية، مقدمة منصة لتقدير التميز الإبداعي والاحتفاء به في الإمارات.
وقالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس المجموعة: «آمنّا دوماً بأن الاستثمار في الإنسان المبدع هو استثمار في المستقبل، وأن اكتشاف المواهب وتمكينها بالمعرفة والفرص هما السبيل لتحفيز الحراك الثقافي وبناء الاقتصاد الإبداعي المستدام. وتواصل جوائز المجموعة ترجمة هذه الرؤية، عبر تقديم فرص نوعية تتيح لمبدعي الإمارات الشباب تطوير تجاربهم وتحويل أفكارهم إلى أعمال قادرة على المنافسة والحضور عالمياً».
وأضافت: «بالتعاون مع شريكينا التعليميين: «جلف كابيتال» و«توتال للطاقات»، تمثّل جوائز المجموعة في الفنون الأدائية والبصرية والتصميم المستدام امتداداً لالتزامنا منذ تأسيسها قبل ثلاثين عاماً، بتنمية القدرات الوطنية والاستثمار في الشباب، عبر تمكين الصناعات الثقافية والإبداعية، ومواصلة بناء منظومة إبداعية تجسّد سردية الإمارات، وتسهم في ترسيخ حضورها الثقافي والإبداعي في العالم».
وقالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس المجموعة: «آمنّا دوماً بأن الاستثمار في الإنسان المبدع هو استثمار في المستقبل، وأن اكتشاف المواهب وتمكينها بالمعرفة والفرص هما السبيل لتحفيز الحراك الثقافي وبناء الاقتصاد الإبداعي المستدام. وتواصل جوائز المجموعة ترجمة هذه الرؤية، عبر تقديم فرص نوعية تتيح لمبدعي الإمارات الشباب تطوير تجاربهم وتحويل أفكارهم إلى أعمال قادرة على المنافسة والحضور عالمياً».
وأضافت: «بالتعاون مع شريكينا التعليميين: «جلف كابيتال» و«توتال للطاقات»، تمثّل جوائز المجموعة في الفنون الأدائية والبصرية والتصميم المستدام امتداداً لالتزامنا منذ تأسيسها قبل ثلاثين عاماً، بتنمية القدرات الوطنية والاستثمار في الشباب، عبر تمكين الصناعات الثقافية والإبداعية، ومواصلة بناء منظومة إبداعية تجسّد سردية الإمارات، وتسهم في ترسيخ حضورها الثقافي والإبداعي في العالم».
الاحتفاء بالجيل الجديد
تحتفي جوائز «جلف كابيتال - مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون» بالجيل الجديد من المواهب الإبداعية الإماراتية وتدعم مسيرتهم، من خلال جائزتين مخصصتين لتكريم التميز في مجالي الفنون الأدائية والفنون البصرية.
وقال د.كريم الصلح، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة: «لعبت جائزتا الإبداع والفنون البصرية دوراً بنّاءً في الكشف عن إبداع المواهب الفنية الإماراتية والارتقاء بتميزها، مقدمة لهم منصّة مثلى لتكريم إبداعهم ومنحهم الفرصة لتحويل طموحاتهم الفنية إلى إنجازات على أرض الواقع. وتفتح مثل هذه الجوائز كل عام الباب أمام جيل جديد من الفنانين وتمكّنهم من مشاركة قصصهم والتعبير عن مواهبهم وإبراز حضورهم ضمن المشهد الثقافي النابض بالإبداع في الإمارات. ونفخر برعاية هاتين الجائزتين على مدار 18 عاماً، فضلاً عن دعم العديد من المواهب الفنية الإماراتية والاحتفاء بها».
وتدعو جائزة الإبداع من «مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون - جلف كابيتال»، المواهب الصاعدة في مجالات الموسيقى والمسرح والرقص وفنون الإلقاء إلى إلهام الجمهور من خلال أشكال مبتكرة من التعبير الفني. وتشجع الجائزة الفنانين الشباب على تطوير مهاراتهم وصقل هوياتهم الفنية وتقديم أعمالهم أمام جمهور أوسع.
ويمكن للفنانين الإماراتيين الناشئين، ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، تقديم مشاركاتهم بشكل فردي، أو ضمن مجموعات تضم كلّ منها اثنين إلى خمسة مشاركين، شريطة أن تضم المجموعة إماراتياً واحداً على الأقل. وتُقيم المشاركات بناءً على مجموعة من المعايير تشمل القيمة الفنية، والأصالة، والإبداع، والمهارة التقنية، وأسلوب التقديم، والسرد القصصي، والاحترافية. ويحصل الفائز على جائزة بقيمة 20 ألف درهم، إلى جانب عرض عمله ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي 2027.
وتحتفي جائزة الفنون البصرية من «مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون – جلف كابيتال» بالمواهب الفنية الناشئة في الإمارات ممّن يقدمون إبداعات متميزة في مختلف أشكال الفنون البصرية. وتسلط الجائزة الضوء على أهمية التجريب والحوار والسرد البصري في إثراء مشهد الفن المعاصر في الدولة.
يمكن للفنانين الإماراتيين الشباب، بين 18 و35 عاماً، تقديم مشاركاتهم بشكل فردي، أو ضمن مجموعات تضم كلّ منها اثنين إلى أربعة مشاركين، شريطة أن تضم المجموعة إماراتياً واحداً على الأقل. وتشمل المجالات المؤهلة للمشاركة الفيديو والأفلام والرسوم المتحركة والتصوير الفوتوغرافي والرسم والنحت والأعمال التركيبية. وتقيم المشاركات بناءً على القيمة الفنية، والأصالة، والإبداع، والمهارة التقنية، والتأثير والأثر. ويحصل الفائز على جائزة بقيمة 10 آلاف درهم، إلى جانب عرض عمله ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي 2027.
التصميم المستدام
تأسست جائزة التصميم المستدام من «توتال للطاقات» لتكريم الابتكارات والإنجازات المتميزة للشباب الإماراتيين في مجالي التصميم المستدام والهندسة المعمارية، وتسليط الضوء على دور التصميم في بناء مستقبل أكثر مرونة ومسؤولية. ويحمل موضوع الجائزة لعام 2026 عنوان «التصميم المستدام لمجتمعات مترابطة»، تماشياً مع عام الأسرة في الإمارات.
وقال مفدي الشيخ، رئيس شركة توتال للطاقات في الاستكشاف والإنتاج في الإمارات ورئيس مجلس إدارة الشركة في الدولة: «نؤمن بأن الإبداع والابتكار يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق التقدم المستدام على مدى الأعوام الـ12 الماضية، أتاحت لنا جائزة التصميم المستدام فرصة اكتشاف نخبة من المصممين الشباب أصحاب الرؤى الطموحة، الذين أبهرونا بما أظهروه من أفكار قادرة على إحداث أثر مستدام في المجتمع والبيئة». وأضاف: «نفخر بمواصلة دعم هذه المبادرة، ونتطلع إلى رؤية الأفكار الجريئة والحلول المبتكرة التي يقدمها المشاركون هذا العام».
ويتعين أن تندرج المشاركات ضمن إحدى الفئات التالية: تصميم المباني، أو التصميم الداخلي، أو هندسة المناظر الطبيعية، أو التصميم المستدام، وأن تتناول ركيزة واحدة على الأقل من الركائز الثلاث الرئيسية للاستدامة، وهي: الاستدامة الاقتصادية والبيئية والاجتماعية. ويحصل الفائز على جائزة بقيمة 10 آلاف درهم، إلى جانب عرض عمله ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي 2027.