بأداء لافت في شوارع مونتريال الكندية، تُوّج براندون ماكنولتي بطلاً لسباق الطرق في بطولة العالم للدراجات، ليخلف زميله في فريق الإمارات - إكس آر جي، تاديج بوجاتشار، كبطل للعالم وحامل لقميص قوس قزح.
وبفوزه ممثلاً للولايات المتحدة الأمريكية، ضمن ماكنولتي استمرار وجود بطل العالم ضمن صفوف فريق الإمارات - إكس آر جي للموسم الثالث على التوالي، في إنجاز لافت.
وفي غياب بوجاتشار، الفائز بالنسختين الماضيتين، بسبب الإصابة، ارتقى ماكنولتي إلى مستوى الحدث وحقق أكبر انتصار في مسيرته حتى الآن.
وربما لا تتقدم عليها من حيث المكانة سوى طواف فرنسا، إذ تحظى بطولة العالم بمكانة خاصة لدى الجميع، وقد انتزع الدراج الأمريكي اللقب بأسلوب استثنائي.
وشن الدراج البالغ من العمر 28 عاماً هجومه قبل 33 كيلومتراً من نهاية السباق، الذي امتد لمسافة 273.4 كيلومتراً، بعدما كان قد ضمن موقعه ضمن مجموعة متقدمة من نخبة الدراجين. ومن قلب هذه المجموعة، انطلق الأمريكي منفرداً وبكل جرأة، ولم يتبعه أي منافس مباشرة، وسرعان ما نجح ممثل فريق الإمارات - إكس آر جي في الابتعاد عن بقية المتسابقين.
وخلال أقل من 10 كيلومترات، كان ماكنولتي قد وسع الفارق إلى دقيقة كاملة. وفي الخلف، كان أفضل دراجي العالم يحاولون اللحاق به، وضمت مجموعة المطاردين الفرنسي بول سيكساس، والهولندي ماثيو فان دير بول، والبريطاني توم بيدكوك، من بين المطاردين، لكن مع الوصول إلى نهاية السباق في مونت رويال، أثبت الأمريكي قوته.
ورغم كل محاولاتهم خلال الكيلومترات ال25 الأخيرة، لم تتمكن مجموعة المطاردين من تقليص الفارق بصورة حاسمة. فمن دقيقة كاملة، تقلص الفارق في إحدى المراحل إلى نحو 13 ثانية، بعدما أصبح الأمريكي في مرمى أنظار ملاحقيه.
وبعزيمة هائلة، واصل الدراج البالغ من العمر 28 عاماً الضغط على الدواسات والمضي قدماً. ومع بدء المطاردين في تبادل النظرات، شن ماكنولتي هجوماً جديداً. وبعد أن تقلص الفارق إلى 13 ثانية، اتسع من جديد ليقترب من حاجز نصف الدقيقة. وكان ذلك يوماً استثنائياً في مسيرة ماكنولتي بكندا.
ومع دخول الكيلومتر الأخير، ارتفع الطريق باتجاه خط النهاية، ليندفع دراج فريق الإمارات - إكس آر جي مرة أخرى. وكان الألم بادياً على وجه الدراج الأمريكي، لكنه كان يعلم أن مكافأته ستكون قميص قوس قزح.
وعند عبوره خط النهاية متقدماً بفارق 13 ثانية عن أقرب منافسيه، تحولت ملامح الألم إلى نظرة تعكس عدم التصديق. وفي موسمه الاحترافي السابع مع فريق الإمارات - إكس آر جي، حقق ماكنولتي اللحظة الأبرز في مسيرته حتى الآن.
وبخلافته لزميله وصديقه بوجاتشار في ارتداء قميص قوس قزح، أصبح ماكنولتي بطل العالم الحالي في سباق الطرق. وسيحمل الدراج الأمريكي هذا الشرف طوال العام المقبل، وهو شرف استحقه عن جدارة مساء الأحد.
وقال ماكنولتي: «تعجز الكلمات عن وصف هذا الشعور. في المرة الأخيرة التي صعدت فيها المرتفع، كنت أعاني بشدة وأحاول فقط مواصلة الضغط على الدواسات».
وأضاف: «تحدثنا داخل الفريق لعدة أسابيع عن إمكانية تحقيق نتيجة كبيرة، وعن امتلاكنا تشكيلة قوية للغاية. راقبنا جميع التحركات، وكان لدينا دراجون في المقدمة ضمن التحركات، وقدمنا أداءً رائعاً. أنا ممتن للغاية لذلك وللدعم الذي قدموه لي».
وتابع: «كنت أعلم أن تحقيق شيء ما كان ممكناً، لكنني كنت أمزح مع زوجتي قائلاً إن الأمر سيتطلب معجزة، واليوم حدثت المعجزات».
وبفوزه ممثلاً للولايات المتحدة الأمريكية، ضمن ماكنولتي استمرار وجود بطل العالم ضمن صفوف فريق الإمارات - إكس آر جي للموسم الثالث على التوالي، في إنجاز لافت.
وفي غياب بوجاتشار، الفائز بالنسختين الماضيتين، بسبب الإصابة، ارتقى ماكنولتي إلى مستوى الحدث وحقق أكبر انتصار في مسيرته حتى الآن.
وربما لا تتقدم عليها من حيث المكانة سوى طواف فرنسا، إذ تحظى بطولة العالم بمكانة خاصة لدى الجميع، وقد انتزع الدراج الأمريكي اللقب بأسلوب استثنائي.
وشن الدراج البالغ من العمر 28 عاماً هجومه قبل 33 كيلومتراً من نهاية السباق، الذي امتد لمسافة 273.4 كيلومتراً، بعدما كان قد ضمن موقعه ضمن مجموعة متقدمة من نخبة الدراجين. ومن قلب هذه المجموعة، انطلق الأمريكي منفرداً وبكل جرأة، ولم يتبعه أي منافس مباشرة، وسرعان ما نجح ممثل فريق الإمارات - إكس آر جي في الابتعاد عن بقية المتسابقين.
وخلال أقل من 10 كيلومترات، كان ماكنولتي قد وسع الفارق إلى دقيقة كاملة. وفي الخلف، كان أفضل دراجي العالم يحاولون اللحاق به، وضمت مجموعة المطاردين الفرنسي بول سيكساس، والهولندي ماثيو فان دير بول، والبريطاني توم بيدكوك، من بين المطاردين، لكن مع الوصول إلى نهاية السباق في مونت رويال، أثبت الأمريكي قوته.
ورغم كل محاولاتهم خلال الكيلومترات ال25 الأخيرة، لم تتمكن مجموعة المطاردين من تقليص الفارق بصورة حاسمة. فمن دقيقة كاملة، تقلص الفارق في إحدى المراحل إلى نحو 13 ثانية، بعدما أصبح الأمريكي في مرمى أنظار ملاحقيه.
وبعزيمة هائلة، واصل الدراج البالغ من العمر 28 عاماً الضغط على الدواسات والمضي قدماً. ومع بدء المطاردين في تبادل النظرات، شن ماكنولتي هجوماً جديداً. وبعد أن تقلص الفارق إلى 13 ثانية، اتسع من جديد ليقترب من حاجز نصف الدقيقة. وكان ذلك يوماً استثنائياً في مسيرة ماكنولتي بكندا.
ومع دخول الكيلومتر الأخير، ارتفع الطريق باتجاه خط النهاية، ليندفع دراج فريق الإمارات - إكس آر جي مرة أخرى. وكان الألم بادياً على وجه الدراج الأمريكي، لكنه كان يعلم أن مكافأته ستكون قميص قوس قزح.
وعند عبوره خط النهاية متقدماً بفارق 13 ثانية عن أقرب منافسيه، تحولت ملامح الألم إلى نظرة تعكس عدم التصديق. وفي موسمه الاحترافي السابع مع فريق الإمارات - إكس آر جي، حقق ماكنولتي اللحظة الأبرز في مسيرته حتى الآن.
وبخلافته لزميله وصديقه بوجاتشار في ارتداء قميص قوس قزح، أصبح ماكنولتي بطل العالم الحالي في سباق الطرق. وسيحمل الدراج الأمريكي هذا الشرف طوال العام المقبل، وهو شرف استحقه عن جدارة مساء الأحد.
وقال ماكنولتي: «تعجز الكلمات عن وصف هذا الشعور. في المرة الأخيرة التي صعدت فيها المرتفع، كنت أعاني بشدة وأحاول فقط مواصلة الضغط على الدواسات».
وأضاف: «تحدثنا داخل الفريق لعدة أسابيع عن إمكانية تحقيق نتيجة كبيرة، وعن امتلاكنا تشكيلة قوية للغاية. راقبنا جميع التحركات، وكان لدينا دراجون في المقدمة ضمن التحركات، وقدمنا أداءً رائعاً. أنا ممتن للغاية لذلك وللدعم الذي قدموه لي».
وتابع: «كنت أعلم أن تحقيق شيء ما كان ممكناً، لكنني كنت أمزح مع زوجتي قائلاً إن الأمر سيتطلب معجزة، واليوم حدثت المعجزات».