الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ضغوط على إيران لـ«تنازلات نووية» مقابل إحياء محادثات السلام مع واشنطن

28 سبتمبر 2026 10:01 صباحًا | آخر تحديث: 28 سبتمبر 10:22 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
MKFINB4PMJM3FMBXU3AGDFEPJA
MKFINB4PMJM3FMBXU3AGDFEPJA
icon الخلاصة icon
وسطاء يضغطون على إيران لتنازلات نووية مقابل استئناف محادثات مع واشنطن بعد رفض ترامب هدنة طهران وتزايد احتمال التصعيد
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأن الوسطاء بين إيران والولايات المتحدة يضغطون على طهران لتقديم تنازلات واضحة بشأن برنامجها النووي، مقابل إحياء محادثات السلام، وذلك بعد رفض الرئيس دونالد ترامب مقترح طهران بشأن الهدنة، في سباق لمنع تصاعد الصراع مجدداً وتحوله إلى حرب شاملة.

فرصة ضئيلة

وقال وسطاء مشاركون في المحادثات إنها محاولة - تبدو فرص نجاحها ضئيلة - لإقناع إيران باسترضاء ترامب بشأن القضية التي تهمه أكثر من غيرها. فقد سعى ترامب إلى إعادة صياغة الصراع ليركز على هدفه الحربي الأصلي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتحويل مسار المحادثات بعيداً عن قضية تحرير مضيق هرمز من قبضة إيران. وفي خطاب ألقاه أمام الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، صرح ترامب بأنه يدرس خيار «القضاء التام» على الحكومة الإيرانية لمنعها من الحصول على قنبلة نووية.
وبينما يضغط الوسطاء على إيران لتقديم تنازلات واضحة بشان برنامجها النووي، أشارت الصحيفة إلى أن احتمالات التهدئة بين أمريكا وإيران لا تزال محدودة في ظل الرفض الصريح والواضح لترامب للعودة إلى مذكرة التفاهم مع إيران.

ضمانات قوية

وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى في الشرق الأوسط، مشارك في المحادثات، للصحيفة أن إيران كانت قريبة من تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي في وقت سابق من هذا العام خلال مفاوضات مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لكنها كانت بحاجة إلى ضمانات صريحة بعدم تعرضها لهجوم من إسرائيل عقب إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة.
وقال مسؤولون آخرون، إن إيران واثقة من قدرتها على الصمود أمام حصار أمريكي طويل الأمد، أو حملة قصف متجددة في الوقت الذي تثق إدارة ترامب في أن الحصار البحري يضغط على الاقتصاد الإيراني، بينما يرى مسؤولون أن قدرة طهران على التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تتراجع.

تنازلات أمريكية

كما صرح مسؤولون ووسطاء عرب، بأن إيران لم تقدم أي تنازلات منذ أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض وقف إطلاق النار الأخير، وأنها تطالب الولايات المتحدة بتقديم تنازلات قبل المضي قدماً في أي مفاوضات.
وبحسب خبراء، فإن إيران تعتقد أن ترامب والحزب الجمهوري سيخسران انتخابات التجديد النصفي، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة استعداده لاستخدام القوة ضد إيران.
صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين الخميس الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بأن إيران قدمت للولايات المتحدة مقترحاً لإعادة فتح مضيق هرمز في غضون سبعة أيام.
وأضاف عراقجي أن هذا الاتفاق سيبني على مذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين في شهر يونيو/ حزيران الماضي، ولن يتم تنفيذه إلا في حال استيفاء شروط محددة.
ورداً على ذلك، قال ترامب للصحفيين خارج البيت الأبيض السبت إنه رفض المقترح، مشيراً إلى أنهم «يريدون إبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز على الفور لأنهم يتكبدون خسائر فادحة».
 وبحسب الصحيفة، كان ترامب أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني، في ظل تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق بشروط مقبولة لواشنطن.
وطالبت إيران وفقاً لمقترحها الأخير لانهاء الحرب، العودة إلى مذكرة تفاهم جرى التوصل إليها في يونيو/ حزيران، وكانت تفتح الطريق أمام استعادة حركة الملاحة في هرمز ثم بدء مفاوضات نووية، مقابل خطوات تشمل تخفيف العقوبات الأمريكية، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة وإنهاء الحصار.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة