الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

100مستوطن يهاجمون قرية جالود الفلسطينية ويحتلون منزل أسرة

29 سبتمبر 2026 19:32 مساء | آخر تحديث: 29 سبتمبر 20:51 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
مستوطنون يهاجمون قرية بالضفة ويمنعون عائلة من العودة لمنزلها
مستوطنون يهاجمون قرية بالضفة ويمنعون عائلة من العودة لمنزلها
icon الخلاصة icon
أكثر من 100 مستوطن هاجموا قرية بالضفة وأحرقوا منازل ومنعوا عائلة فلسطينية من العودة وأصابوا 3 ضباط إسرائيليين
أكد شهود أن أكثر من 100 مستوطن إسرائيلي هاجموا قرية في الضفة الغربية المحتلة، ومنعوا كذلك عائلة فلسطينية من العودة إلى منزلها، كما اشتبكوا مع قوات الأمن.
واستولى مستوطنون قبل أسابيع على منزلين تابعين لعائلة الطوباسي في قرية جالود، وسط تصاعد عنف المستوطنين، ومصادرة الأراضي، ما أثار تنديداً دولياً.
وكانت العائلة تقيم في مكان آخر بالقرية، الواقعة شمال مدينة رام الله في الأراضي الفلسطينية، إلى أن وافق الجيش الإسرائيلي على مرافقتها الاثنين وحمايتها من المستوطنين. وقال شهود: إن مجموعة تضم أكثر من 100 مستوطن وصلت إلى المكان، بعد نحو عشر دقائق من وصول العائلة إلى المنزلين.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أن المستوطنين أضرموا النار في المنازل، وأغلقوا طرق الوصول إليها وألقوا الحجارة على ضباط إسرائيليين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم. وأضاف الجيش الإسرائيلي: «بسبب أعمال العنف، لم تكتمل مهمة إعادة الأسرة إلى منزلها».
وقال شهود: إن القوات طلبت من الفلسطينيين الصعود إلى السطح عندما اقتحم المستوطنون المنازل، لكنها تمكنت من إجلائهم، بعد ذلك مع اشتداد الاشتباكات.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على فشل الجيش الإسرائيلي في كبح جماح المستوطنين الذين تشجعهم حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة، التي أشرفت على توسيع المستوطنات، والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.

نتنياهو يندد بأعمال العنف

ذكر نتنياهو في بيان أنه يندد بشدة بأعمال العنف، وطالب أجهزة إنفاذ القانون بمقاضاة الجناة. وتقول جماعات إسرائيلية وفلسطينية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، إن الجناة من المستوطنين نادراً ما يُعاقبون على ارتكابهم أعمال العنف.
وقال وائل الطوباسي، مالك أحد المنزلين: «البيوت مدمرة بشكل لا يوصف». وأضاف: « دمروا كل شي، الأبواب، البلاط خلعوها، السلالم، الحمامات كسرت، الأبواب، الشبابيك، لم يتركوا شيئاً بدون كسره».
ووصل صحفيون بعد ظهر اليوم إلى المنزلين، حيث كانت الجدران سوداء، وملطخة بالقطران، وبقايا الإطارات التي أحضرها المستوطنون وأشعلوا فيها النار. وكان نحو ستة جنود إسرائيليين يقومون بدورية في المنطقة. ولم تكن عائلة الطوباسي موجودة.
وقال الجيش الإسرائيلي، إن قواته اعتقلت مستوطنين اثنين وفتحت تحقيقاً في الواقعة.
وفي مكان آخر بالضفة الغربية الثلاثاء، أضرم مستوطنون النار في سيارات بقرية المغيّر وكتبوا كلمة «الانتقام» بالطلاء على واجهة مبنى سكني.
وقال أحد سكان القرية، ويدعى موسى محمد حمدان، عن المستوطنين: « عندما يرون سيارة أو حيوانات لنا أو أشجار يدمرونها. يفعلون كل شيء مؤلم لنا، لكننا مازلنا صابرين».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة