الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دراسة تكشف طريقة جديدة لتقدير وقت الوفاة من ميكروبات الجثة

29 سبتمبر 2026 12:35 مساء | آخر تحديث: 29 سبتمبر 12:59 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
دراسة تكشف طريقة جديدة لتقدير وقت الوفاة من ميكروبات الجثة
icon الخلاصة icon
دراسة صينية تطور نموذج «إم هولمز» لتحليل ميكروبات الجثة وتقدير وقت الوفاة بدقة أكبر بخطأ أقل من يومين حتى مع عينات محدودة
طور باحثون صينيون طريقة تعتمد على تحليل التغيرات التي تطرأ على الميكروبات الموجودة في جسم الإنسان بعد الوفاة، بهدف تحسين تقدير الفترة الزمنية التي مرت منذ حدوث الوفاة، في خطوة قد تدعم عمل الطب الشرعي في الحالات التي يصعب فيها تحديد توقيت الوفاة بدقة.
واعتمدت الدراسة التي أجراها فريق من جامعة هواتشونج للعلوم والتكنولوجيا بالصين، نموذجا حاسوبيا أطلق عليه الباحثون اسم «إم هولمز»، يستطيع التنبؤ بالتغيرات اليومية في ميكروبيوم الجثة، والاستفادة من البيانات المتاحة في أحد أجزاء الجسم لتوقع التغيرات في جزء آخر، حيث أظهرت النتائج قدرة النموذج على تحسين تقدير الفترة التالية للوفاة حتى عندما تكون العينات المتاحة محدودة أو مأخوذة من مواقع تشريحية مختلفة، بحسب مجلة نيتشر كوميونيكيشنز الدولية.

تحليل يومي لتغيرات الميكروبات

درب الباحثون النموذج باستخدام بيانات جمعت من 34 جثة بشرية على مدار 21 يوماً متتالياً، ما أتاح له تتبع التغيرات الزمنية في المجتمعات الميكروبية الموجودة على الجسم بعد الوفاة.
واختبر الفريق قدرة النموذج على نقل المعلومات المكتسبة من موقع تشريحي إلى آخر، بما في ذلك استخدام بيانات مأخوذة من منطقة الورك للتنبؤ بالتغيرات في منطقة الوجه.
وحقق النموذج متوسط خطأ أقل من يومين في مهام تقدير الفترة التالية للوفاة عبر مواقع تشريحية مختلفة، مقارنة بأخطاء كانت تتجاوز 3 أيام في بعض الأساليب الحالية.

وضع مجموعات بكتيرية تحت المجهر

استخدم الباحثون كذلك تحليلاً لتحديد العوامل الميكروبية الأكثر ارتباطاً بتقدير الفترة التالية للوفاة، وحددوا سبع مجموعات بكتيرية مرشحة لتكون مؤشرات مرتبطة بهذه الفترة.
واختبر الفريق النموذج على بيانات خارجية شملت ميكروبيوم جلد الفئران في مراحل مختلفة بعد الوفاة، بهدف تقييم قدرته على الاستفادة من الأنماط الميكروبية المشتركة عبر مواقع وظروف مختلفة.
ورأى الباحثون أن هذه الطريقة قد تكون مفيدة في التحقيقات الجنائية التي تتضمن بقايا بشرية مجزأة أو غير مكتملة، إذ يمكن أن تساعد المعلومات الميكروبية المتاحة من جزء من الجسم في تقدير الفترة التالية للوفاة في جزء آخر، فضلاً عن إمكانية استخدامها لإعادة بناء التسلسل الزمني للتحلل بدرجة زمنية أكثر دقة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة