هوت أسهم «شي إن» بنسبة 14%، الثلاثاء، في هونغ كونغ، بعدما أعلنت شركة تجارة الأزياء الإلكترونية تراجع الأرباح التشغيلية 53%، خلال النصف الأول من عام 2026، في أول نتائج مالية لها منذ طرح أسهمها للتداول.
يمثل الهبوط أكبر تراجع لسهم «شي إن» منذ إدراجه في بورصة هونغ كونغ في الأول من سبتمبر/أيلول، لتفقد الشركة معه نحو 10 مليارات دولار من قيمتها السوقية.
وقالت الشركة، إن ارتفاع التكاليف وتراجع الطلب مثلا ضغطاً على هوامش أرباحها، اشتد خلال الربع الثاني. وأرجعت جزءاً من ارتفاع التكاليف إلى زيادة أسعار الشحن، مدفوعة بصعود أسعار النفط وسط الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب تباطؤ نمو نشاطها الأساسي في تجارة التجزئة.
وتوقع الرئيس التنفيذي، سكاي شو، أن تظل البيئة الخارجية غير مستقرة، خلال النصف الثاني من 2026، مع استمرار الضغوط الناجمة عن الرسوم الجمركية وتقلب تكاليف الخدمات اللوجستية. لافتاً أيضاً إلى صعوبة بيئة الاستهلاك، في ظل مواجهة المتسوقين تضخماً أعلى وزيادة انتقائيتهم في قرارات الشراء.
يبدو أن هذا التراجع لا يقتصر على «شي إن» فقط؛ إذ أفاد اثنان من مورديها، في مقابلات مع بلومبيرغ، بأن أعمالهم مع منصة «تيمو» التابعة لشركة «بي دي دي هولدينغز» قد تراجعت أيضاً، في حين انخفضت حركة المرور العالمية على موقع المنصة المنافسة منذ مارس/آذار.
وتراجعت مبيعات «شي إن» مقارنة بأداء قطاع الملابس بشكل عام في الولايات المتحدة منذ أواخر العام الماضي، بينما سجل منافسوها، مثل «تيمو» و«أمازون»، نمواً تراوح بين خانة واحدة وخانتين منذ إبريل/نيسان.
يمثل الهبوط أكبر تراجع لسهم «شي إن» منذ إدراجه في بورصة هونغ كونغ في الأول من سبتمبر/أيلول، لتفقد الشركة معه نحو 10 مليارات دولار من قيمتها السوقية.
وقالت الشركة، إن ارتفاع التكاليف وتراجع الطلب مثلا ضغطاً على هوامش أرباحها، اشتد خلال الربع الثاني. وأرجعت جزءاً من ارتفاع التكاليف إلى زيادة أسعار الشحن، مدفوعة بصعود أسعار النفط وسط الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب تباطؤ نمو نشاطها الأساسي في تجارة التجزئة.
وتوقع الرئيس التنفيذي، سكاي شو، أن تظل البيئة الخارجية غير مستقرة، خلال النصف الثاني من 2026، مع استمرار الضغوط الناجمة عن الرسوم الجمركية وتقلب تكاليف الخدمات اللوجستية. لافتاً أيضاً إلى صعوبة بيئة الاستهلاك، في ظل مواجهة المتسوقين تضخماً أعلى وزيادة انتقائيتهم في قرارات الشراء.
يبدو أن هذا التراجع لا يقتصر على «شي إن» فقط؛ إذ أفاد اثنان من مورديها، في مقابلات مع بلومبيرغ، بأن أعمالهم مع منصة «تيمو» التابعة لشركة «بي دي دي هولدينغز» قد تراجعت أيضاً، في حين انخفضت حركة المرور العالمية على موقع المنصة المنافسة منذ مارس/آذار.
وتراجعت مبيعات «شي إن» مقارنة بأداء قطاع الملابس بشكل عام في الولايات المتحدة منذ أواخر العام الماضي، بينما سجل منافسوها، مثل «تيمو» و«أمازون»، نمواً تراوح بين خانة واحدة وخانتين منذ إبريل/نيسان.