شهدت الأسهم الأمريكية تغيرات طفيفة، الثلاثاء، عقب جلسة تداول اتسمت بالخسائر، حيث أبقى المتداولون أعينهم على تحركات عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.25% و«إس آند بي» و0.07% و«ناسداك» 0.5%.
وشهدت عوائد سندات الخزانة تذبذباً في التعاملات؛ إذ ارتفع عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس ليصل إلى 5.264%، الثلاثاء، في حين استقر عائد السندات لأجل 30 عاماً عند 5.589%.
وفي المقابل، أسهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف مخاوف المستثمرين بشأن العوائد؛ حيث تراجع خام برنت 1% ليتداول عند مستوى 103.97 دولار للبرميل، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 1.7% ليصل إلى 90.99 دولار.
لقد أدى الجمع بين ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات إلى فرض ضغوط على الأسهم في الآونة الأخيرة؛ إذ هبط مؤشر «داو جونز» بأكثر من 300 نقطة الاثنين، بينما تراجع كل من مؤشر «إس آند بي» ومؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8% و0.9% على التوالي.
ولا يزال عائد السندات لأجل 10 سنوات يتداول بالقرب من مستويات لم تشهدها الأسواق منذ عام 2007، في حين يحوم عائد السندات لأجل 30 عاماً حول مستويات مرتفعة لم تُسجل منذ عام 2004.
مع ذلك، قال مارك هيفيلي، كبير مسؤولي الاستثمار في وحدة إدارة الثروات العالمية لدى «يو بي إس» (UBS): «نعتقد أنه ينبغي على المستثمرين الاستمرار في التموضع بما يتيح لهم الاستفادة من المزيد من المكاسب في أسواق الأسهم، مع جعل التنويع ركيزة أساسية لاستراتيجيتهم الاستثمارية».
وأضاف: «نواصل أيضاً تصنيف أدوات الدخل الثابت كخيار «جذاب»، ونعتقد أنه يتعين على المستثمرين مواءمة مخاطر الائتمان ومدة الاستحقاق (الدوريشن) مع أهدافهم وآفاقهم الاستثمارية. فقد يفضل المستثمرون الذين يركزون على الدخل السندات قصيرة الأجل لتقليل مخاطر المدة، بينما قد ينظر المستثمرون القادرون على تحمل التقلبات في الفرص التكتيكية المتاحة في السندات عالية الجودة ذات الآجال المتوسطة والطويلة».
وتراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.25% و«إس آند بي» و0.07% و«ناسداك» 0.5%.
وشهدت عوائد سندات الخزانة تذبذباً في التعاملات؛ إذ ارتفع عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس ليصل إلى 5.264%، الثلاثاء، في حين استقر عائد السندات لأجل 30 عاماً عند 5.589%.
وفي المقابل، أسهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف مخاوف المستثمرين بشأن العوائد؛ حيث تراجع خام برنت 1% ليتداول عند مستوى 103.97 دولار للبرميل، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 1.7% ليصل إلى 90.99 دولار.
لقد أدى الجمع بين ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات إلى فرض ضغوط على الأسهم في الآونة الأخيرة؛ إذ هبط مؤشر «داو جونز» بأكثر من 300 نقطة الاثنين، بينما تراجع كل من مؤشر «إس آند بي» ومؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8% و0.9% على التوالي.
ولا يزال عائد السندات لأجل 10 سنوات يتداول بالقرب من مستويات لم تشهدها الأسواق منذ عام 2007، في حين يحوم عائد السندات لأجل 30 عاماً حول مستويات مرتفعة لم تُسجل منذ عام 2004.
مع ذلك، قال مارك هيفيلي، كبير مسؤولي الاستثمار في وحدة إدارة الثروات العالمية لدى «يو بي إس» (UBS): «نعتقد أنه ينبغي على المستثمرين الاستمرار في التموضع بما يتيح لهم الاستفادة من المزيد من المكاسب في أسواق الأسهم، مع جعل التنويع ركيزة أساسية لاستراتيجيتهم الاستثمارية».
وأضاف: «نواصل أيضاً تصنيف أدوات الدخل الثابت كخيار «جذاب»، ونعتقد أنه يتعين على المستثمرين مواءمة مخاطر الائتمان ومدة الاستحقاق (الدوريشن) مع أهدافهم وآفاقهم الاستثمارية. فقد يفضل المستثمرون الذين يركزون على الدخل السندات قصيرة الأجل لتقليل مخاطر المدة، بينما قد ينظر المستثمرون القادرون على تحمل التقلبات في الفرص التكتيكية المتاحة في السندات عالية الجودة ذات الآجال المتوسطة والطويلة».