الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

أوروبا مستنفرة.. وبولندا تعتمد قواعد الحرب لإسقاط المسيرات

29 سبتمبر 2026 01:27 صباحًا | آخر تحديث: 29 سبتمبر 01:28 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
حريق في مبنى تابع للأكاديمية الأوكرانية للعلوم، إثر ضربة روسية في وسط كييف (أ ف ب)
حريق في مبنى تابع للأكاديمية الأوكرانية للعلوم، إثر ضربة روسية في وسط كييف (أ ف ب)
icon الخلاصة icon
بولندا تشدد قواعد إسقاط المسيرات بقرار راداري، والاتحاد الأوروبي يقر 5 مشاريع دفاعية، وأوكرانيا تستعد لشتاء قاسٍ مع تصاعد الهجمات
شددت بولندا قواعد زمن الحرب للتعامل مع الطائرات الأجنبية في أجوائها، بما يسمح باتخاذ قرار إسقاطها استناداً إلى بيانات الرادار، بالتزامن مع استنفار الاتحاد الأوروبي أجهزته لتعزيز مشروعاته الدفاعية لمواجهة الطائرات المسيّرة وحماية جناحه الشرقي، فيما تستعد أوكرانيا لشتاء قاسٍ جديد وسط تصاعد الضربات الروسية.
وقال نائب وزير الدفاع البولندي سيزاري تومتشيك، أمس الاثنين، إن المقاتلات والمروحيات البولندية ستتمكن من إسقاط الطائرات الأجنبية في أجواء البلاد، وفق تدابير دفاعية تُتخذ عادة في زمن الحرب.
وأوضح أن التغيير يسمح للطيار أو قائد العمليات باتخاذ قرار الإسقاط استناداً إلى بيانات الرادار أو معلومات أخرى ترد إلى نظام الدفاع،   
وقال إن التغيير جاء لأن بولندا «تواجه احتمال دخول طائرات مسيّرة إلى أجوائها بشكل يومي»، فيما حذرت وارسو من تداعيات الحرب الأوكرانية على دول حلف شمال الأطلسي، واتهمت موسكو بتنفيذ استفزازات «متعددة الوسائل» على أراضيها، بينها انتهاك مجالها الجوي بالطائرات المسيّرة. 
وفي بروكسل، وافقت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، أمس الاثنين، على خمسة مشروعات دفاعية مشتركة تغطي الدفاع الجوي والبحري والفضائي، والطائرات المسيّرة ووسائل التصدي لها، وحماية الجناح الشرقي لأوروبا، لتصبح مؤهلة للحصول على تمويل من الاتحاد.
وقال مجلس الاتحاد الأوروبي إن المشروعات تتيح للدول الأعضاء التعاون في مبادرات دفاعية كبرى أو معقدة قد يصعب على دولة واحدة تطويرها منفردة. وتشمل تطوير تقنيات المسيّرات ووسائل التصدي لها، والدفاع البحري ومواجهة التهديدات تحت سطح البحر، والدفاع الجوي والصاروخي والإنذار المبكر، إلى جانب مشروع للدفاع الفضائي وحماية الجناح الشرقي**.
وفي أوكرانيا، دعا رئيس الوزراء سيرغي كوريتسكي الأشخاص ذوي الإعاقة ومحدودي الحركة في المدن إلى التفكير في الانتقال إلى أماكن إقامة بديلة قبل حلول الشتاء، لتخفيف الأعباء عن أجهزة الطوارئ في حال وقوع هجمات روسية جديدة.
وتستعد كييف لشتاء جديد بعدما تسببت الضربات الروسية على قطاع الطاقة العام الماضي في انقطاعات واسعة للكهرباء والتدفئة، مع انخفاض درجات الحرارة إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر. وقال حاكم منطقة دنيبروبتروفسك أولكسندر غانجا إن ثلاثة أشخاص قتلوا في دنيبرو وآخر في سينيلنيكوفه، فيما اندلع حريق في أكاديمية العلوم وسط كييف إثر ضربة بطائرة مسيّرة روسية.
وفي المقابل، قال زيلينسكي إن الجيش الأوكراني قصف منشآت نفطية روسية في منطقة كراسنودار، مضيفاً أن مصنعين دفاعيين في منطقتي تولا وفورونيش تعرضا للقصف خلال الليل. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن أوكرانيا «ستدفع ثمن» هجماتها خلال الأشهر الماضية، مؤكداً أن القوات الروسية ستواصل قصف أهداف داخل أوكرانيا.
وعلى الجبهة، قال قائد عسكري أوكراني كبير إن الجيش استعاد 51 كيلومتراً مربعاً من الأراضي في شمال دونيتسك، ضمن عملية «فيفالدي»، التي قال إنها استعادت إجمالاً 176 كيلومتراً مربعاً.   (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة