سجل تلسكوب «تشايم» الراديوي الكندي إنجازاً علمياً برصده إشارة هيدروجين على مسافة ثمانية مليارات سنة ضوئية من الأرض، ممثلاً أبعد قياس من نوعه لتوزيع الذرات في أعماق الكون.
واعتمد التلسكوب الكائن في بريتش كولومبيا الكندية، والمزود بنظام حوسبة متقدم يفكك موجات الراديو عبر دوران الأرض، على تحليل 94 يوماً فقط من أصل ألفي يوم من التسجيلات، متجاوزاً عقبات ضوضاء مجرة درب التبانة التي تفوق الإشارة بآلاف المرات، فضلاً عن التداخلات البشرية المتزايدة للأجهزة الإلكترونية.
ويهدف هذا الاكتشاف إلى تتبع الخيوط الكونية التي تشكل بنية الفضاء ورسم خريطة دقيقة لتوزيع الهيدروجين البعيد. كما يتوقع الباحثون، ومن بينهم مارك هالبرن، وأرناب تشاكربورتي، أن يمهد هذا الإنجاز الطريق لقياس مباشر لمعدل تمدد الكون في تلك الحقبة العميقة، وربما استخلاص تقديرات أدق حول طبيعة تأثير الطاقة المظلمة عبر التحليلات المستقبلية للبيانات المستبعدة، ما يفتح آفاقاً واسعة أمام فهم أعمق لأسرار الفضاء السحيق وتاريخه المبكر.
واعتمد التلسكوب الكائن في بريتش كولومبيا الكندية، والمزود بنظام حوسبة متقدم يفكك موجات الراديو عبر دوران الأرض، على تحليل 94 يوماً فقط من أصل ألفي يوم من التسجيلات، متجاوزاً عقبات ضوضاء مجرة درب التبانة التي تفوق الإشارة بآلاف المرات، فضلاً عن التداخلات البشرية المتزايدة للأجهزة الإلكترونية.
ويهدف هذا الاكتشاف إلى تتبع الخيوط الكونية التي تشكل بنية الفضاء ورسم خريطة دقيقة لتوزيع الهيدروجين البعيد. كما يتوقع الباحثون، ومن بينهم مارك هالبرن، وأرناب تشاكربورتي، أن يمهد هذا الإنجاز الطريق لقياس مباشر لمعدل تمدد الكون في تلك الحقبة العميقة، وربما استخلاص تقديرات أدق حول طبيعة تأثير الطاقة المظلمة عبر التحليلات المستقبلية للبيانات المستبعدة، ما يفتح آفاقاً واسعة أمام فهم أعمق لأسرار الفضاء السحيق وتاريخه المبكر.