أشاد لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني بطل العالم بنجم برشلونة لامين يامال بعد تألقه بتسجيله هدفين وصناعته هدفاً، في الفوز على كرواتيا 4-1 ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لدوري الأمم الأوروبية في كرة القدم، مثنياً على قدرته على تسخير موهبته لخدمة اللعب الجماعي.
ونال لامين يامال بعرضه المنفرد أمام كرواتيا إشادة واسعة من وسائل الإعلام الإسبانية التي قالت إنه لايوجد حالياً لاعب أفضل من لامين يامال لنيل الكرة الذهبية (البالون دور).
وأكدت وسائل الإعلام أن لامين هو من يستحق الكرة الذهبية على ما يملكه من تأثير فردي وألقاب جماعية في 2026.
وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحفي عقب نهاية المباراة «كما تعلمون، لا أحبّذ تسليط الضوء على الأفراد، لكن أحياناً يكون من المستحيل تجاهل ذلك. لا بدّ لي من التأكيد على عمل لامين، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. إنه لاعب كريم للغاية، يسخّر كل موهبته وعبقريته، وأسلوبه الكروي الرائع، لخدمة الفريق».
وأضاف «من الرائع أن يكون بين صفوفنا. أكرر هذا دائماً».
وقدّم لاعبو «لا روخا» كأسهم الأغلى في ملعب رامون سانشيس بيسخوان بعد شهرين على تتويجهم باللقب العالمي على حساب ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني.
وعندما سُئل عن فرص يامال (19 عاماً) في الفوز بالكرة الذهبية، صرّح مدرب المنتخب الإسباني المعروف بروحه الوطنية، بأن كرة القدم مُدينة لإسبانيا بـ «أكثر من لاعب واحد»، في إشارة إلى تشافي هرنانديس وأندريس إنييستا عندما كانا يلعبان في صفوف برشلونة.
وأردف المدرب البالغ 65 عاماً «أعتقد أننا يجب أن نولي المزيد من التقدير لجميع لاعبي كرة القدم الإسبان. لقد أشرتُ أيضاً إلى أن كرة القدم الإسبانية، في تاريخ جائزة الكرة الذهبية، تستحق أكثر من لاعب واحد. لم نتمكن من إبراز موهبتنا وخبراتنا. لذا فقد حان الوقت لذلك، لأنهم حقاً أفضل اللاعبين في العالم».
واستطرد قائلاً «لدينا فابيان (رويس)، لامين، رودري، (مارك) كوكوريا، بالإضافة إلى فيران (توريس)، ناهيك عن حراس المرمى المرشحين أيضاً لجائزة الكرة الذهبية. لقد حان الوقت لنُقدّر لاعبينا ونُبرزهم. لأنهم، في الحقيقة، يمتلكون كل المقومات للترشح والفوز بالكرة الذهبية».
وبشأن سلسلة المباريات الرائعة التي لم يُهزم فيها منتخب «لا روخا» حتى الآن والتي وصلت إلى 40 مباراة، أكد المدرب الإسباني أن فريقه، حامل لقب كأس العالم وأوروبا، لم يصل بعد إلى «كامل إمكاناته»، وأنه سيواجه حتماً «صدمة واقعية» تُعيده إلى أرض الواقع.
وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحفي عقب نهاية المباراة «كما تعلمون، لا أحبّذ تسليط الضوء على الأفراد، لكن أحياناً يكون من المستحيل تجاهل ذلك. لا بدّ لي من التأكيد على عمل لامين، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. إنه لاعب كريم للغاية، يسخّر كل موهبته وعبقريته، وأسلوبه الكروي الرائع، لخدمة الفريق».
وأضاف «من الرائع أن يكون بين صفوفنا. أكرر هذا دائماً».
وقدّم لاعبو «لا روخا» كأسهم الأغلى في ملعب رامون سانشيس بيسخوان بعد شهرين على تتويجهم باللقب العالمي على حساب ليونيل ميسي ورفاقه في المنتخب الأرجنتيني.
وعندما سُئل عن فرص يامال (19 عاماً) في الفوز بالكرة الذهبية، صرّح مدرب المنتخب الإسباني المعروف بروحه الوطنية، بأن كرة القدم مُدينة لإسبانيا بـ «أكثر من لاعب واحد»، في إشارة إلى تشافي هرنانديس وأندريس إنييستا عندما كانا يلعبان في صفوف برشلونة.
وأردف المدرب البالغ 65 عاماً «أعتقد أننا يجب أن نولي المزيد من التقدير لجميع لاعبي كرة القدم الإسبان. لقد أشرتُ أيضاً إلى أن كرة القدم الإسبانية، في تاريخ جائزة الكرة الذهبية، تستحق أكثر من لاعب واحد. لم نتمكن من إبراز موهبتنا وخبراتنا. لذا فقد حان الوقت لذلك، لأنهم حقاً أفضل اللاعبين في العالم».
واستطرد قائلاً «لدينا فابيان (رويس)، لامين، رودري، (مارك) كوكوريا، بالإضافة إلى فيران (توريس)، ناهيك عن حراس المرمى المرشحين أيضاً لجائزة الكرة الذهبية. لقد حان الوقت لنُقدّر لاعبينا ونُبرزهم. لأنهم، في الحقيقة، يمتلكون كل المقومات للترشح والفوز بالكرة الذهبية».
وبشأن سلسلة المباريات الرائعة التي لم يُهزم فيها منتخب «لا روخا» حتى الآن والتي وصلت إلى 40 مباراة، أكد المدرب الإسباني أن فريقه، حامل لقب كأس العالم وأوروبا، لم يصل بعد إلى «كامل إمكاناته»، وأنه سيواجه حتماً «صدمة واقعية» تُعيده إلى أرض الواقع.