كشف الفنان المصري حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن ملامح الدورة الجديدة من المهرجان، مؤكداً أن الإدارة تعمل على تقديم برامج مختلفة ومبتكرة، إلى جانب مواصلة مشروعات التعاون الدولي وترميم الأفلام المصرية.
وأعرب عن سعادته بعودة مهرجان دبي السينمائي، مؤكداً أنه مهرجان مهم كان له تأثير واضح في حراك السينما العربية والدولية على مدار سنوات. وقال إن عودة المهرجانات الكبرى تمثل أمراً إيجابياً للحركة السينمائية، لأنها تفتح المجال أمام منافسة نزيهة، وتوفر فرصاً أكبر لصناع الأفلام للعرض واللقاء والتواصل، بما يسهم في خلق حالة سينمائية نشطة ومثمرة.
وأضاف أن تعدد المهرجانات الكبرى في المنطقة لا يعني بالضرورة صراعًا بينها، وإنما يمكن أن يدفع كل مهرجان إلى تطوير برامجه واستقطاب تجارب سينمائية مختلفة، وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الحركة السينمائية.
وأعرب عن سعادته بعودة مهرجان دبي السينمائي، مؤكداً أنه مهرجان مهم كان له تأثير واضح في حراك السينما العربية والدولية على مدار سنوات. وقال إن عودة المهرجانات الكبرى تمثل أمراً إيجابياً للحركة السينمائية، لأنها تفتح المجال أمام منافسة نزيهة، وتوفر فرصاً أكبر لصناع الأفلام للعرض واللقاء والتواصل، بما يسهم في خلق حالة سينمائية نشطة ومثمرة.
وأضاف أن تعدد المهرجانات الكبرى في المنطقة لا يعني بالضرورة صراعًا بينها، وإنما يمكن أن يدفع كل مهرجان إلى تطوير برامجه واستقطاب تجارب سينمائية مختلفة، وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الحركة السينمائية.
وتقام الدورة السابعة والأربعون من مهرجان القاهرة السينمائي بين 11 و20 نوفمبر المقبل. وهو يستضيف أفلاماً مصرية ومن العالم. وعن الدورة الجديدة من مهرجان القاهرة، كشف فهمي عن برنامج «كايرو كيدز»، الذي يضم ستة أفلام موجهة إلى الأطفال والشباب ممن تقل أعمارهم عن 16 عاماً، مؤكداً أن البرنامج يأتي في إطار الاهتمام بتكوين جمهور جديد للسينما وتعريف الأجيال الصغيرة بتجارب سينمائية متنوعة.
وتحدث فهمي عن التعاون مع الصين، موضحاً أن مهرجان القاهرة أبرم بروتوكولات تعاون مع الجانب الصيني خلال العام الماضي، وأن هذا التعاون استمر خلال العام الحالي، مع وجود مباحثات حول إنتاج أفلام مشتركة يتم تصويرها في مصر والصين، إلى جانب التعاون في مجال توزيع الأفلام المصرية وعرضها في الصين.
وأشار إلى أن المهرجان لا يقصر اهتمامه بالنجوم العالميين على نجوم «هوليوود»، موضحاً أن استضافة النجوم الكبار ترتبط بتكاليف مرتفعة وعقود تتضمن مشاركتهم في المهرجانات. وقال إن إدارة المهرجان تفضل، في بعض الحالات، توجيه هذه الموارد إلى استضافة ودعم مبدعين من دول مختلفة، بما يحقق تنوعاً أكبر في التجربة السينمائية.
وفي ملف الحفاظ على التراث السينمائي، كشف فهمي عن وجود نحو 130 فيلماً مصرياً من الأفلام المهمة التي أنتجتها الشركة القابضة، موضحاً أن العمل في مشروع ترميم هذه الأفلام بدأ بالفعل، وتم حتى الآن ترميم نحو 23 فيلماً.
وتحدث فهمي عن التعاون مع الصين، موضحاً أن مهرجان القاهرة أبرم بروتوكولات تعاون مع الجانب الصيني خلال العام الماضي، وأن هذا التعاون استمر خلال العام الحالي، مع وجود مباحثات حول إنتاج أفلام مشتركة يتم تصويرها في مصر والصين، إلى جانب التعاون في مجال توزيع الأفلام المصرية وعرضها في الصين.
وأشار إلى أن المهرجان لا يقصر اهتمامه بالنجوم العالميين على نجوم «هوليوود»، موضحاً أن استضافة النجوم الكبار ترتبط بتكاليف مرتفعة وعقود تتضمن مشاركتهم في المهرجانات. وقال إن إدارة المهرجان تفضل، في بعض الحالات، توجيه هذه الموارد إلى استضافة ودعم مبدعين من دول مختلفة، بما يحقق تنوعاً أكبر في التجربة السينمائية.
وفي ملف الحفاظ على التراث السينمائي، كشف فهمي عن وجود نحو 130 فيلماً مصرياً من الأفلام المهمة التي أنتجتها الشركة القابضة، موضحاً أن العمل في مشروع ترميم هذه الأفلام بدأ بالفعل، وتم حتى الآن ترميم نحو 23 فيلماً.