أكدت شركة الاتحاد للطيران، أنها اطلعت على الرأي المنشور للجنة الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن الإجراءات التأديبية المتعلقة بنادي مانشستر سيتي، وكذلك على ما أعلنه الدوري الإنجليزي الممتاز للرأي العام بشأن النتائج التي خلصت إليها اللجنة.
وذكرت الشركة في بيان، الأربعاء، أنها ترفض رفضاً قاطعاً أي نتيجة أو استنتاج أو إيحاء، يشير إلى أن الشركة شاركت، في أي وقت، في ترتيبات تجارية غير سليمة، كما أن إعلان الدوري الإنجليزي الممتاز لنتائج اللجنة، بعد فترة من التسريبات والتغطيات الإعلامية الانتقائية، قد أوجد مزيداً من الإيحاءات التي تضر بالاتحاد للطيران، رغم عدم ورود اسم الشركة في النسخة المنشورة من النتائج، والتي حُجبت أجزاء منها.
وقالت الشركة في بيانها:«ولم يتواصل الدوري الإنجليزي الممتاز مع الاتحاد للطيران أو يُشركها في أي مرحلة من الإجراءات المرتبطة برأي اللجنة. وعليه، لم يُتح للشركة أن تكون ممثَّلة في تلك الإجراءات، أو أن تقدّم المعلومات ذات الصلة، أو أن تضمن دقة المعلومات وإنصافها، وهي المعلومات التي استُند إليها للتوصل إلى استنتاجات قد تُفسَّر الآن على نحو يسيء إلى الشركة».
غياب الشفافية
وأعربت الاتحاد للطيران عن بالغ قلقها إزاء الطريقة التي عُرضت بها هذه المسألة على الرأي العام، فقد أدى غياب الوضوح والشفافية، إلى جانب الإفصاح الانتقائي عن المعلومات، إلى إيحاءات تضر بالشركة، رغم عدم ورود اسمها في القرار المنشور. ويتعين على الدوري الإنجليزي الممتاز تحمّل المسؤولية عن تبعات الطريقة التي عُرضت بها هذه النتائج.
وأكدت الاتحاد للطيران أنها تعتز اعتزازاً كبيراً بعلاقتها الممتدة مع مانشستر سيتي. فقد حمل النادي وملعبه اسم الاتحاد بكل فخر على مدى سنوات عديدة، في إطار شراكة جمعتنا بملايين المشجعين حول العالم. ويظل التزامنا تجاه مانشستر سيتي ومشجعيه والشراكة التي تجمعنا قوياً.
وأضافت:«نقف إلى جانب النادي ومشجعيه ومجتمع الاتحاد الأوسع، فيما يطعن مانشستر سيتي في استنتاجات اللجنة عبر الإجراءات المتاحة له»، وأنها «ستطلب الاتحاد للطيران المشورة القانونية المختصة بشأن الخيارات والإجراءات المتاحة لحماية مصالحها».