حقق منتخب الإمارات كل ما أراد من مباراته أمام نظيره القطري التي انتهت بالتعادل 1-1 في ختام منافسات دور المجموعات من بطولة «خليجي 27».
خرج «الأبيض» من منافسات دور المجموعات ببلوغ الهدف الأول، وهو التأهل إلى الدور نصف النهائي، والتربع على صدارة ترتيب المجموعة الثانية على حساب «العنابي» الوصيف.
يخوض «الأبيض» الاختبار الأصعب، في الدور نصف النهائي، حيث يلاقي نظيره العماني السبت، من أجل تحقيق الهدف الثاني، ببلوغ المباراة النهائية.لم ينجح «الأبيض» في تحقيق الفوز، على «العنابي»، واكتفى بنقطة، ليهدر فرصة التأهل بالعلامة الكاملة، وتكرار مشهد المشاركة في «خليجي 21» في البحرين، لكن المكاسب التي خرج بها من الدقائق ال90، تمثل أكثر من مجرد 3 نقاط.
الفرصة للجميع
حرص المدير الفني للمنتخب الكرواتي زلاتكو داليتش على منح الفرصة للاعبين كافة (وحده الحارس البديل الثالث فهد الظنحاني لم يشارك)، وهي خطوة تحسب للمدرب وجرأته في اتخاذ قرار اللعب ب11 لاعباً يخوضون أول مواجهة كمجموعة واحدة. حافظ المنتخب رغم التغييرات الكبيرة التي قام بها المدرب، على هويته الفنية، بعدما استطاع التفوق على العنابي على مستوى السيطرة والاستحواذ، وصناعة الفرص، بل وصناعة الخطر على المرمى.
توهج وتألق
برز خلال المباراة بعض العناصر التي قدمت أوراق اعتمادها للجهاز الفني، بقدرتها على أن تكون ضمن الأوراق الرابحة التي يمكن الرهان عليها. تألق ساشا وخليفة الحمادي بفرض الرقابة على هجوم المنتخب القطري، وشكّل خالد الظنحاني جبهة هجومية إيجابية.
أما هجومياً، فقد كافح سلطان عادل «وقاتل» من أجل الفوز بكل كرة هوائية أو أرضية.
جائزة الأفضل
جاءت جائزة أفضل لاعب للمباراة الثالثة من نصيب أحد عناصر منتخب الإمارات، ففاز خيمينيز بالجائزة الأولى أمام اليمن، واقتنص عثمان كمارا الجائزة الثانية أمام البحرين، قبل أن يتوج علي صالح بجائزة المباراة أمام قطر.
ويعتبر التعادل مع قطر، هو الرقم 33 في تاريخ مشاركات الإمارات في كأس الخليج.
وحمل هدف علي صالح الرقم 130 للأبيض في البطولات الخليجية، في 120 لعبها المنتخب.