وقعت مسنة بريطانية تبلغ من العمر 80 عاماً ضحية لعملية احتيال عاطفي محكمة، خسرت خلالها 140 ألف جنيه إسترليني لصالح عصابة احتيال استحضرت شخصية وهمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور وتسجيلات صوتية مقنعة.
بدأت تفاصيل الواقعة عبر منصة «فيسبوك»، حيث اعتقدت الضحية أنها تخوض علاقة عاطفية حقيقية، ليشرع المحتالون في استنزاف أموالها عبر حيل خبيثة شملت ادعاء الإصابة بمرض خطر يتطلب جراحة باهظة، وصولاً إلى طلبات اقتراض مبالغ مادية. وتصاعدت وتيرة الخداع عندما دبر الجناة عملية اختطاف وهمية مفبركة لحبيبها الاصطناعي، مما دفع إلى الرضوخ ودفع فدية مالية ضخمة تحت وطأة التهديد بقتله.
ولم تُكتشف الخديعة إلا بتدخل الابنة التي واجهت والدتها بالحقيقة، في حين تمكنت عائلتها من استرداد 45 ألف جنيه إسترليني فقط عبر البنك من إجمالي المبلغ المسلوب.
وألقت الحادثة الضوء على تعاظم مخاطر عمليات الاحتيال العاطفي المدعومة بالذكاء الاصطناعي واستغلالها لكبار السن عاطفياً ونفسياً.