الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

خطة بمليار دولار.. أوبن إيه آي تراهن على البيانات والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض

1 أكتوبر 2026 01:11 صباحًا | آخر تحديث: 1 أكتوبر 01:37 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
خطة بمليار دولار.. أوبن إيه آي تراهن على البيانات والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض
خطة بمليار دولار.. أوبن إيه آي تراهن على البيانات والذكاء الاصطناعي لمواجهة الأمراض
icon الخلاصة icon
مؤسسة أوبن إيه آي تمول بيانات صحية مفتوحة بـ125م$ ضمن منح تتجاوز 1مليار$ لتسريع أبحاث الأمراض بالذكاء الاصطناعي ودعم ألزهايمر والسل، مع تأكيد الاستقلال عن الشركة
خصصت مؤسسة أوبن إيه آي الخيرية 125 مليون دولار لتمويل إنشاء بيانات متاحة مجاناً يمكن استخدامها في أبحاث الصحة وعلوم الحياة، في إطار توجه أوسع لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تسريع الأبحاث المتعلقة بالأمراض وتطوير علاجات جديدة.
وجاءت تلك الخطوة وسط خطة المؤسسة لتقديم أكثر من مليار دولار من المنح في مختلف المجالات خلال عامها الأول، بينما تعهدت بتقديم ما لا يقل عن 25 مليار دولار، في واحدة من أكبر مبادرات التمويل الخيري المرتبطة بأبحاث العلوم والصحة.
وشملت المنح المقدمة حتى الآن 40 مليون دولار لمشروع في جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل لتطوير لقاحات للسرطان، و15 مليون دولار لمشروع يهدف إلى تحسين التنبؤ بآلية عبور الأدوية للحاجز الدموي الدماغي والأغشية الأخرى، إضافة إلى 500 ألف دولار لمشروع تجريبي يعيد استخدام بيانات شركات التكنولوجيا الحيوية التي أعلنت إفلاسها، بحسب مجلة نيتشر.

ثلاثة محاور لأبحاث الأمراض

حددت المؤسسة ثلاثة مجالات رئيسية لعملها في علوم الحياة، هي استخدام الذكاء الاصطناعي في أبحاث مرض ألزهايمر، وتوفير البيانات العامة المستخدمة في أبحاث الصحة، ودعم أبحاث الأمراض ذات العبء الصحي المرتفع.
وشملت الفئة الأخيرة الأمراض التي تتسبب في وفاة أكثر من نصف مليون شخص حول العالم سنوياً، أو تؤدي إلى مستويات مماثلة من اعتلال الصحة، حيث برز السل ضمن الأمراض التي تريد المؤسسة دراسة ما يمكن أن تتيحه تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الحديثة للمرضى الذين لا تتوفر لهم خيارات علاجية كافية.
وقال جاكوب تريفثن، رئيس علوم الحياة في مؤسسة أوبن إيه آي: «سنحاول طرح سؤال: ما الذي أصبح ممكناً حديثاً، على سبيل المثال، في مرض السل، وهو أكبر قاتل معدٍ، ويمكن أن يساعد الأشخاص الذين لا يملكون حالياً خيارات جيدة بما يكفي؟ لدينا نوع من الفلسفة الموحدة، وأمل في التحرك بسرعة».

أكثر من ربع مليار دولار للأبحاث الطبية

تجاوزت المنح التي قدمتها المؤسسة في علوم الحياة وعلاج الأمراض ربع مليار دولار خلال الأشهر الستة الأولى من عملها، بعد تخصيص 100 مليون دولار سابقاً لأبحاث مرض ألزهايمر، فيما ترى إدارتها أن توفير المزيد من البيانات العلمية يمثل عاملاً أساسياً في تحقيق تقدم طبي، خصوصاً في الأمراض التي لا يمتلك العلماء عنها معلومات كافية لتطوير علاجات فعالة.
وقال تريفثن: «نعتقد أن الجمع بين الذكاء والمزيد من الملاحظات للعالم هو ما سيحقق اختراقات للناس في مواجهة الأمراض. وهذه الملاحظات تعني البيانات العلمية، كما نرى أن الكثير من المشكلات التي نعمل عليها، مثل ألزهايمر، لا نعرف عنها ما يكفي لتقديم علاجات ممتازة للمرضى».
وأضاف: «لذلك يتطلب الأمر المزيد من البيانات بأشكال مختلفة، على الأرجح، نريد دعم البنية التحتية العلمية الأساسية حتى يتمكن جميع الباحثين من البناء عليها ويستفيد جميع المرضى».

مؤسسة مستقلة عن شركة أوبن إيه آي

جاء تمويل البيانات العلمية مع تساؤلات حول إمكانية استفادة شركة أوبن إيه آي من البيانات الناتجة عن المشروعات المدعومة، خصوصاً أن هذه البيانات قد تساعد في تطوير قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي، لكن تريفثن استبعد تلك الفكرة، مؤكداً استقلالية المؤسسة عن الشركة.
وتابع موضحاً: «مؤسسة أوبن إيه آي كيان مستقل عن شركة أوبن إيه آي، ونحن نتخذ قرارات مستقلة مع وضع المنفعة العامة في الاعتبار».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة