أطلقت جائزة الشارقة للعمل التطوعي هويتها البصرية الجديدة، بالتزامن مع بدء مجلس أمنائها المشكّل حديثاً مهامه، بما يواكب مرحلة جديدة في مسيرة الجائزة، ويعزز حضورها المؤسسي والمجتمعي، ودورها في تشجيع العمل التطوعي وتقدير المبادرات والممارسات التي تخدم المجتمع.
وتعكس الهوية الجديدة مفهوم التكاتف والتعاون والمشاركة بوصفها ركائز أساسية للعمل التطوعي، وتترجم رسالة الجائزة في تشجيع الأفراد والمؤسسات على المساهمة في المبادرات التطوعية، وتكامل الجهود لتحقيق أثر ملموس ومستدام في المجتمع.
ويحمل الشعار الجديد عبارة «التكاتف.. أساس كل أثر»، في دلالة على أن الأثر التطوعي يتحقق من خلال اجتماع الجهود وتكامل الأدوار بين الأفراد والمؤسسات والشركاء، بما يعزز المشاركة المجتمعية ويدعم المبادرات التطوعية النوعية.
أكدت فاطمة موسى البلوشي، الأمين العام لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، أن إطلاق الهوية الجديدة يمثل محطة مهمة في مسيرة الجائزة، ويجسد الرؤية السديدة لصاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، التي أرست نهجاً راسخاً في دعم العمل التطوعي، وتعزيز مكانة الشارقة وريادتها في مختلف المجالات، إلى جانب المتابعة الدؤوبة لسموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب الحاكم، لمسيرة العمل المؤسسي والمجتمعي في الإمارة.
وأوضح حميد علي العبار، نائب رئيس مجلس الأمناء، أن الهوية الجديدة لا تقتصر على الجانب البصري، وإنما تعبر عن توجه مؤسسي متكامل يواكب مراحل تطور الجائزة، لا سيما أنها تستهدف المجتمع بشقيه الأفراد والمؤسسات، وتسعى إلى تعزيز حضورها وتوسيع نطاق وصولها إلى مختلف فئات المجتمع والجهات المعنية بالعمل التطوعي.
من جانبها، قالت حنان صالح الخيال، المدير التنفيذي للجائزة، حرصنا على أن تكون الهوية الجديدة معبرة عن الجائزة ورسالتها، وأن تجمع بين البساطة والوضوح والرمزية، بحيث يقرأ المتلقي فكرتها الأساسية من خلال الشعار وعناصره البصرية، فالترابط في الرمز يعكس ترابط الجهود، وتكامل العناصر يجسد تكامل الأدوار في صناعة الأثر التطوعي.
وأشار الدكتور مصبح سعيد بالعجيد الكتبي، عضو مجلس الأمناء، إلى أن تطوير العمل التطوعي يتطلب الاستثمار في المعرفة والخبرات، والاستفادة من الممارسات الحديثة التي تسهم في رفع جودة المبادرات التطوعية.