أبوظبي: ميثا الانسي
أكدت مؤسسة التنمية الأسرية، أن كبار المواطنين ليسوا مرحلة من الماضي؛ بل جزء أصيل من حاضر الأسرة والمجتمع، فلنمنحهم التقدير، ونسمع أصواتهم، ونحفظ مكانتهم، ونصنع معهم حياة أكثر دفئاً وترابطاً.
وذكرت أنه بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام، يمكن لكل أسرة إعادة التفكير في معنى التواصل بين الأجيال، فليس المطلوب أن يكون الجيل الأصغر المتلقي دائماً، ولا أن يكون الأكبر مصدر الحكمة فقط؛ بل أن تكون العلاقة مساحة متبادلة للتعلم والتقدير والمحبة.
وأوضحت أن كبار المواطنين يملكون تجارب وذكريات وقصصاً تحمل تاريخ الأسرة وقيمها، بينما يأتي الأحفاد بعالم جديد من الأفكار والتقنيات والاهتمامات، وعندما يلتقي العالمان، يتعلم كل جيل من الآخر.
ويمكن للجد أو الجدة أن يحكوا للأحفاد كيف كانت الحياة في الماضي، أو يعلموهم وصفة عائلية أو حرفة أو عادة أصيلة، وفي المقابل، يستطيع الحفيد أن يساعد جده على استخدام التقنيات الحديثة أو مشاركة هواية ونشاط معه، والأجمل أن هذه العلاقة لا تحتاج إلى مناسبات كبيرة.