الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
بيروت تتسلم مذكرة لحصر السلاح ودعم التفاوض مع إسرائيل

سلام: الدولة وحدها تضمن أمن لبنان وقرار الحرب والسلم

2 أكتوبر 2026 23:30 مساء | آخر تحديث: 2 أكتوبر 23:31 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
نازحون لبنانيون يقفون في فناء مدرسة تُستخدم كمركز إيواء في مدينة صور (ا ب)
نازحون لبنانيون يقفون في فناء مدرسة تُستخدم كمركز إيواء في مدينة صور (ا ب)
icon الخلاصة icon
سلام يؤكد حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة؛ مذكرة لبنانية-أمريكية لدعم التفاوض مع إسرائيل وحصر السلاح؛ تصعيد إسرائيلي جنوباً وخطط إعمار بالنبطية
بيروت: «الخليج»، وكالات
أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، خلال زيارته مدينة النبطية في جنوب لبنان، أمس الجمعة، أن الدولة وحدها تضمن أمن لبنان وقرار الحرب والسلم، لافتاً إلى أن حجم الحاجات جراء الحرب الإسرائيلية يفوق إمكانات الدولة، فيما تسلم وزير خارجية لبنان من لجنة لبنانية ـــ أمريكية مذكرة لحصر السلاح بيد الدولة ودعم التفاوض مع إسرائيل، في وقت واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني في جنوب لبنان عبر المزيد من الغارات والقصف المدفعي وتنفيذ تفجيرات ضخمة في المنصوري ومجدل زون أحدثت ارتجاجات شعر بها أهالي مدينة صور والبلدات المجاورة.
وقال سلام إن حجم الحاجات جراء الحرب الأخيرة بين «حزب الله» وإسرائيل يفوق إمكانات الدولة اللبنانية ويحتاج إلى تمويل كبير. وعلى هامش زيارة بدأها ،أمس الجمعة إلى النبطية، قال سلام مخاطباً أهالي الجنوب «أنا أدرك حجم الأزمة. أعرف تعبكم وأفهم معاناة من خسر منزله، ومن خسر عمله أو مصدر رزقه، ومن ينتظر أن يتمكن من ترميم بيته أو العودة إلى بلدته واستعادة حياته. لكن حجم الحاجات يفوق إمكانات الدولة اللبنانية وقدرتها على تحمّل هذه الأعباء وحدها». وأعلن إطلاق 23 مناقصة في قضاء النبطية تشمل، من بين مشاريع أخرى، إزالة العوائق وترميم الطرق، وإعادة تأهيل مراكز الإيواء، وتأمين سيارات للإسعاف وأجهزة طبية. وقال سلام إن لبنان سيواصل حشد الإمكانات والدعم لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وإعادة بناء الدولة، مؤكداً أن انتظار تسوية إقليمية كبرى «ليس خياراً» للبنان، لأنها قد تتأخر سنوات أو تأتي على حسابه. وشدد على ضرورة قيام «دولة واحدة لكل أبنائها»، يكون لها جيش واحد وقرار واحد، ولا سيما في ما يتعلق بالحرب والسلم، معتبراً أن ذلك هو الطريق لتجنب حروب جديدة أو ذرائع إضافية للاعتداء على لبنان وتوسيع الاحتلال.
وفي تطور متصل، دخل أهالي بلدة النبطية الفوقا إلى منطقتهم سيراً على الأقدام، رغم التهديدات الإسرائيلية، ووصلوا إلى حي الحسينية، في خطوة للمطالبة بالعودة إلى البلدة.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي إسرائيلي طال، بلدة ميس الجبل ومنطقة وادي السلوقي وبلدتي بيت ياحون والمنصوري ووادي زبقين وأطراف الهبارية، إضافة إلى قصف بلدة زوطر الشرقية. كما سجل تحرك لآليات إسرائيلية في بلدة حولا، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف برعشيت، فيما أفادت تقارير بانتشار أمني خلال زيارة سلام مركز قوى الأمن الداخلي في كفرجوز بالنبطية. ونفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً ضخماً هز بلدة المنصوري، أمس، محدثاً أصواتاً قوية وارتجاجات شعر بها أهالي مدينة صور والبلدات المجاورة. كما نفّذ جيش الاحتلال تفجيراً ضخماً في بلدة مجدل زون، على دفعتين.
من جهة أخرى، سلم وفد من «لجنة التنسيق اللبنانية ـــ الأمريكية» مذكرة إلى وزير خارجية لبنان يوسف رجِّي تضمنت 3 مسارات استراتيجية قالت إنها تهدف لدعم قيام دولة لبنانية مستقلة وتعزيز التعافي. وبحسب بيان اللجنة، تناول اللقاء الذي عقد في واشنطن المستجدات اللبنانية ونتائج محادثات أجراها رجِّي مع مسؤولين أمريكيين، بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو وأعضاء في الكونغرس، إلى جانب اجتماعات عقدها في نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي البيت الأبيض. ودعت اللجنة، التي تضم منظمات لبنانية ـــ أمريكية، إلى دعم تفاوض لبناني ـــ إسرائيلي برعاية أمريكية تقوده مؤسسات الدولة، لمعالجة القضايا الأمنية والحدودية وإنهاء الأعمال العدائية.
كما شددت على حصر السلاح وقرارات الحرب والسلم بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، داعية إلى استكمال تسليم «حزب الله» سلاحه وتفكيك بنيته العسكرية والأمنية خارج إطار الدولة، وجمع السلاح الفلسطيني داخل المخيمات وخارجها.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة