نُقلت السجينة الأمريكية كريستا بايك إلى المستشفى بعد «فشل» تنفيذ حكم الإعدام بحقها، بحسب ما أفاد محاموها، فيما قال شهود عيان إنها كانت لا تزال تتنفس بعد حقنها بجرعتين قاتلتين.
وكانت المحكمة العليا الأمريكية أجازت، الأربعاء، المضيّ في تنفيذ حكم الإعدام بحق المدانة بالقتل في ولاية تينيسي كريستا بايك، لتصبح أول امرأة تُعدم في الولاية منذ أكثر من 200 عام.
ولم تعلن سلطات السجون في تينيسي نتائج عملية الإعدام التي تمت باستخدام حقنتين تحتويان على مادة بنتوباربيتال، (المثبطة للجهاز العصبي المركزي).
وقالت هيئة الدفاع عن السجينة: «فشلت ولاية تينيسي مرة أخرى الليلة في تنفيذ إعدام قانوني. كريستا بايك تتلقى العلاج في مستشفى مجاور، ولا نعرف شيئاً عن وضعها الصحي».
وكانت ثلاث قاضيات ليبراليات اعترضن على قرار المحكمة العليا السماح بتنفيذ الحكم. وكتبت القاضيات «قرار المحكمة العليا يمنع، ومن دون أي سبب وجيه، المحكمة (الأدنى درجة) من إيلاء الاهتمام اللازم للدعوى التي تقدمت بها كريستا بايك».
وبعد فشل العملية، قال حاكم ولاية تينيسي بيل لي إن الولاية ستعلق تنفيذ حكم إعدام كان مقرراً في وقت لاحق من هذا العام، مشيراً إلى أنه دعا إلى إجراء «مراجعة شاملة ومستقلة من قبل طرف ثالث» لفهم ملابسات عملية الإعدام الفاشلة.