الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

جريمة خطف وفدية.. تنفيذ حكم الإعدام بقضية طبيب الساحل في مصر

3 أكتوبر 2026 19:55 مساء | آخر تحديث: 3 أكتوبر 20:08 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
جريمة خطف وفدية.. تنفيذ حكم الإعدام بقضية طبيب الساحل في مصر
icon الخلاصة icon
تنفيذ إعدام طبيب وممرض في مصر لقتل زميلهما بخطفه وطلب فدية 200 ألف دولار؛ محامية شاركت بالاستدراج وحُكم عليها 15 عاماً.
نفذت الجهات المختصة في مصر، السبت، حكم الإعدام شنقاً بحق الطبيب أحمد شحتة والممرض أحمد فرج، بعد إدانتهما في قضية مقتل زميلهما طبيب الساحل أسامة صبور، في جريمة تعود إلى عام 2023، وكشفت التحقيقات والمحاكمة تفاصيل صادمة بشأن استدراج الضحية واحتجازه وقتله داخل عيادة.
وجاء تنفيذ الحكم بعد أن أيدت الجهات القضائية المختصة العقوبة، ورفضت محكمة النقض الطعون المقدمة من هيئة الدفاع عن المتهمين المحكوم عليهما بالإعدام.

كيف بدأت جريمة طبيب الساحل؟

بدأت الجريمة، وفق ما خلصت إليه التحقيقات وأوراق القضية، باستدراج الضحية إلى المكان الذي أُعد لاحتجازه، من خلال مكالمة هاتفية وهمية أجرتها المتهمة الثالثة، وهي محامية، وأوهمته خلالها بأنها تحتاج إلى إجراء كشف طبي منزلي لوالدتها المريضة.
وبناءً على هذا الاستدراج، توجه طبيب الساحل إلى المكان، حيث كان المتهمان في انتظاره لتنفيذ مخططهما.

حقن الضحية بمادة مخدرة ونقله إلى العيادة

أقدم المتهمان على شل حركة الضحية وحقنه بمادة مخدرة قوية أفقدته الوعي.
وبعد ذلك، نقلاه وهو في حالة إغماء باستخدام كرسي متحرك إلى عيادة الطبيب أحمد شحتة في منطقة الساحل، حيث كانت هناك حفرة أرضية أُعدت مسبقاً لاستخدامها في احتجاز الضحية وإخفائه.

احتجاز الطبيب داخل حفرة

داخل العيادة، احتجز المتهمان الضحية في الحفرة المعدة مسبقاً، قبل أن يستعيد وعيه في وقت لاحق.
وعندها، وفقاً لما ورد في القضية، بدأ المتهمان في مساومته بهدف الاستيلاء على أمواله، وأجبراه على التواصل مع أفراد أسرته وطلب فدية مالية مقابل إطلاق سراحه.
وبلغت قيمة الفدية التي طُلبت من أسرة الضحية 200 ألف دولار.

جرعات مخدرة متكررة أنهت حياة الضحية

لم تنته معاناة الضحية عند الاحتجاز، إذ تعرض، وفق ما كشفت عنه التحقيقات، للحقن المتكرر بجرعات زائدة من المهدئات والمواد المخدرة.
وظل داخل الحفرة لفترة طويلة من دون طعام أو شراب، قبل أن يفارق الحياة نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية والتنفس، بحسب ما خلصت إليه التحقيقات وتفاصيل القضية.

دفن الجثمان وإخفاء معالم الجريمة

بعد وفاة الضحية، أقدم المتهمان على دفن جثمانه داخل الحفرة، ثم عملا على إخفاء آثار الجريمة من خلال تغطية المكان بالسيراميك، في محاولة لإخفاء الحفرة والجثمان وعدم كشف ما حدث داخل العيادة، إلا أن المخطط لم ينجح في إخفاء الجريمة لفترة طويلة.

رائحة كريهة تكشف مكان الجثمان

مع مرور الوقت، انبعثت رائحة كريهة من المكان، وهو ما أسهم في كشف وجود الجثمان، وفتح الطريق أمام اكتشاف تفاصيل الجريمة.
وبعد العثور على الجثة، تحركت أجهزة الأمن للتحقيق في الواقعة، وانتهت الإجراءات إلى ضبط المتهمين وكشف ملابسات مقتل طبيب الساحل.
وشمل تنفيذ حكم الإعدام الطبيب أحمد شحتة، الذي دِين باعتباره المخطط الرئيسي للجريمة، والممرض أحمد فرج، وذلك بعد رفض محكمة النقض الطعون التي تقدم بها دفاع المتهمين.

محكمة تؤيد السجن 15 عاماً للمحامية

وفي السياق ذاته، كانت المحكمة قد أيدت عقوبة السجن المشدد لمدة 15 عاماً بحق المحامية إيمان محمد صالح، على خلفية ارتباطها بالقضية.
وبذلك طويت صفحة القضية قضائياً بالنسبة إلى المحكوم عليهما بالإعدام بعد تنفيذ الحكم، فيما استمرت العقوبة الصادرة بحق المتهمة الثالثة وفق الحكم القضائي النهائي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة