الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ميانمار تستعيد عشرة آلاف من رعاياها من ماليزيا

5 أكتوبر 2026 15:44 مساء | آخر تحديث: 5 أكتوبر 23:47 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ميانمار تستعيد عشرة آلاف من رعاياها من ماليزيا
icon الخلاصة icon
ميانمار تعيد 9517 من ماليزيا منذ مطلع العام؛ الأمم المتحدة تنتقد آلية غير شفافة ومخاوف حقوقية بشأن الروهينغا والعودة الآمنة
أعلنت وسائل إعلام رسمية في ميانمار، الاثنين، أن نحو عشرة آلاف من رعاياها عادوا من ماليزيا منذ مطلع العام، غداة وصول نحو 1500 شخص بحراً إلى البلاد.
وانتقدت الأمم المتحدة بشدة مساعي ماليزيا لإعادة مهاجرين إلى ميانمار في إطار آلية تفتقر إلى الشفافية، معتبرة أنها لا تضمن عودتهم بأمان إلى بلد تمزقه الحرب.
ووصل 1476 شخصاً على متن سفن إلى مشارف يانغون، الأحد، في أول دفعة من خمسة آلاف شخص تقول كوالالمبور، إن ميانمار وافقت على استعادتهم.
ميانمار تستعيد عشرة آلاف من رعاياها من ماليزيا
وأعربت منظمات حقوقية عن مخاوف من احتمال إعادة أفراد من أقلية الروهينغا إلى ميانمار، حيث تعرضوا لاضطهاد عنيف، فيما لم تكشف ماليزيا عن الانتماءات العرقية للعائدين. وكشفت ميانمار، الاثنين، أن عملية إعادة أخرى أوسع نطاقاً جرت بالتوازي جواً.
وقالت صحيفة «غلوبال نيو لايت أوف ميانمار» إنه بين يناير/كانون الثاني وأغسطس/آب من العام الجاري «أعيد 8041 شخصاً جواً».
وبذلك، بلغ إجمالي عدد الأشخاص الذين تقول ميانمار، إنهم عادوا من ماليزيا جواً وبحراً منذ مطلع العام 9517 شخصاً.
وتؤكد ماليزيا، أن الأشخاص الذين تشملهم آلية الإعادة وافقوا طوعاً على العودة من مراكز الاحتجاز، حيث تقول ميانمار إنهم «واجهوا صعوبات» بعد قضاء عقوبات على خلفية مخالفات لقوانين الهجرة.
لكن منظمات حقوقية تحدثت عن ظروف متردية في هذه المراكز، فيما قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن موظفيها لم يُسمح لهم بالتحقق من أن قرارات العودة اتُخذت «بحرية وعن دراية كاملة».
وقُتل أكثر من مئة ألف شخص في ميانمار منذ انقلاب عسكري عام 2021 أدى إلى اندلاع حرب أهلية، وفق تقديرات منظمة «أكليد» لرصد النزاعات.
وكان الروهينغا بدأوا قبل ذلك بالفرار بأعداد كبيرة إلى ماليزيا هرباً من حملة عسكرية بدأت عام 2017.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة