شاركت مجموعة المجلس الوطني الاتحادي في الاتحاد البرلماني الدولي، برئاسة الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية، رئيس المجموعة، في الاجتماعات التنسيقية للمجموعات الخليجية والعربية والآسيوية والإسلامية، والتي عُقدت على هامش أعمال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد والدورة الـ218 للمجلس الحاكم، بمدينة أروشا في جمهورية تنزانيا المتحدة.
وضم وفد المجموعة كلاً من: ميرة سلطان السويدي نائب رئيس المجموعة، وأحمد مير هاشم خوري، وخالد عمر الخرجي، وسارة محمد فلكناز، والدكتور مروان عبيد المهيري، وعفراء راشد البسطي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني.
وجرى خلال الاجتماعات استعراض الموضوعات والبنود الطارئة المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة، والشواغر المتاحة أمام المجموعة العربية في اللجان، والتشاور بشأن انتخاب رئيس الاتحاد البرلماني الدولي.
وتم خلال اجتماع المجموعة العربية الاستماع إلى مرشحي منصب رئيس الاتحاد، والاطلاع على عرض حول أعمال اللجنة التنفيذية، والاتفاق على مرشحي المجموعة للمراكز الشاغرة في اللجان الدائمة والفرعية.
فيما ناقش الاجتماع التشاوري للمجموعة الإسلامية، مقترح البند الطارئ الذي تقدمت به الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين بعنوان: "ضمان حرية الملاحة والأمن البحري وتدفق التجارة الدولية عبر الممرات والمضائق البحرية، وفقاً للقانون الدولي: دعوة إلى تحرك برلماني عاجل".
وأكد الدكتور مروان المهيري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أهمية هذا البند الطارئ، في ظل التحديات التي تواجه الملاحة البحرية، منوهاً بأهمية اضطلاع البرلمانيين بمسؤولياتهم في توحيد المواقف وتعزيز العمل البرلماني المشترك، دعماً للجهود الدولية الرامية إلى صون حرية الملاحة، وترسيخ الأمن البحري، وضمان انسيابية حركة التجارة الدولية، وفقاً لأحكام ومبادئ القانون الدولي.
وناقش الاجتماع الآسيوي، تقرير الأمين العام حول مسيرة الدبلوماسية البرلمانية وخطة أنشطة 2026 ودعم إدراج بند طارئ في الجمعية العامة، ودور الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز السلام والاستقرار الدوليين، وحشد الدعم للمرشح لرئاسة الاتحاد البرلماني الدولي.
وأكد أحمد مير هاشم خوري، في مداخلته حول موضوع "الدبلوماسية البرلمانية رافد مكمّل للسلم والاستقرار الدوليين"، أن الدبلوماسية البرلمانية تكتسب أهمية متزايدة في ظل تعقّد الأزمات الإقليمية والتحديات العابرة للحدود، لما توفره من قنوات حوار أكثر مرونة وقدرة على تقريب وجهات النظر، مشيراً إلى تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعد نموذجاً للتكامل بين الدبلوماسية البرلمانية والرسمية، لافتاً إلى جهودها في دعم الحوار والسلام، ومشاركة المجلس الوطني الاتحادي الفاعلة في أعمال الاتحاد البرلماني الدولي وشبكة مجموعات الصداقة البرلمانية.