الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

صباحٌ تربوي بامتياز

6 أكتوبر 2026 00:05 صباحًا | آخر تحديث: 6 أكتوبر 00:06 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
صباحٌ تربوي بامتياز
في دولة الإمارات فقط، فإن صباح الخامس من أكتوبر، صباح تربوي بإمتياز. فمع طابور المدارس الصباحي، تهل ترحيبات القيادة ببناة الأجيال وصناع المستقبل، يشيدون بهم ويشدون على أيديهم، ويؤكدون أنهم اللبنة الأساسية لمجتمع سليم مبدع قادر على التحدي والنجاح.
الخامس من أكتوبر، وعند الساعة 8:08 دقائق صباحاً، كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على موعد مع المعلمين في جميع أرجاء الوطن، يحييهم، ويعبر لهم عن امتنانه وشكره لما يقدمونه للأجيال والوطن.
صاحب السمو رئيس الدولة، قال للمعلمين: «في اليوم العالمي للمعلمين أعبر عن التقدير والامتنان للمعلمين في الإمارات وأُثمّن دورهم في تحقيق أهداف رؤية التعليم وارتباطها بالمستقبل الأفضل الذي نريده لشعبنا.. شكراً لكل معلم ترك أثراً لا يُنسى في حياتنا».
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لم ينس المعلمين لا في يومهم، ولا في كتابه الجديد «الرسائل» الذي يضم 26 رسالة وجهها سموه إلى وطنه والعالم، وخصهم برسالة يعبر من خلالها عما يختلج في نفسه تجاههم، ليبدأ رسالته لهم بالقول: رسالة إلى المعلمين.. رسالة إلى صُنّاع الأجيال.. ومهندسي العقول.. رسالة إلى من ندين لهم بالحياة الكريمة التي نعيشها.. إلى من صنعوا المهندسين والأطباء والقيادات.. إلى من غرسوا القيم ونشروا المعرفة.. وأضاؤوا الأوطان بنور العلم.
سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، عبّر من جهته أيضاً عن شكره وامتنانه للمعلمين، مستذكراً أن قصة التعليم في دولة الإمارات بدأت بإيمان راسخ لدى الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن الإنسان هو أساس النهضة، وأن التعليم هو النور الذي يضيء للإنسان الطريق الصحيح في الحياة.
في الإمارات فإن عدد العاملين في هذا القطاع وفقاً للمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء يصل إلى 183 ألفاً في التعليم العام والعالي، منهم 162 ألف معلم ومعلمة في التعليم العام من بينهم 120 ألف معلمة.
هذا الكادر يحتاج منا إلى كل احترام وتقدير ودعم، لأنهم أساس تنشئة الأجيال، والمضي بنا قدماً نحو المستقبل الذي نتطلع اليه لأولادنا ولبلادنا.
[email protected]

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة