الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الإمارات الأولى في المنطقة بتقرير «سوق مساحات العمل المرنة»

6 أكتوبر 2026 20:45 مساء | آخر تحديث: 6 أكتوبر 22:16 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
الإمارات الأولى في المنطقة بتقرير «سوق مساحات العمل المرنة»
icon الخلاصة icon
تقرير JLL: الإمارات الأكثر تطورا بمساحات العمل المرنة؛ إشغال دبي 75-85% وأبوظبي 70-85% مع نمو بدبي وأبوظبي بدعم العمل الهجين والذكاء الاصطناعي
كشف تقرير جديد صادر عن شركة «جيه إل إل» أن دولة الإمارات تعد السوق الأكثر تطوراً لمساحات العمل المرنة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مدعومة بمعدلات إشغال قوية تتراوح بين 75 و85% في دبي، وبين 70 و85% في أبوظبي.
وأوضح تقرير «سوق مساحات العمل المرنة في الشرق الأوسط وإفريقيا 2026» أن القطاع يمر بمرحلة تحول مهمة مدفوعة بمتطلبات العمل الهجين والذكاء الاصطناعي التي تدفع الشركات إلى إعادة النظر في استراتيجياتها العقارية، رغم أن أكثر من 90% من محافظ العقارات المؤسسية في المنطقة لا تزال مؤجرة بموجب عقود إيجار تقليدية طويلة الأجل.

 أكبر مخزون من مساحات العمل المرنة

واستحوذت دبي على أكبر مخزون من مساحات العمل المرنة في المنطقة بأكثر من 1.2 مليون قدم مربعة، حيث جرى تسليم نحو 55% من المعروض الحالي بين عام 2022 ومطلع 2026، ما يعكس استمرار ثقة المشغلين في الإمارة التي يشكل المستأجرون الإقليميون والمحليون فيها نحو 55% من قاعدة عملائها، مقابل 40 إلى 45% للمستأجرين الدوليين.
وسجلت المكاتب الخاصة المغلقة في دبي استحواذاً كبيراً بلغ نحو 95% من إجمالي مساحات العمل في منطقة الأعمال المركزية، وذلك تلبية لمتطلبات الشركات العاملة بشكل خاص في قطاعات الخدمات المالية والمهنية.

توسع متسارع

وشهد سوق أبوظبي توسعاً متسارعاً ليصل المعروض من مساحات العمل المرنة إلى نحو 366 ألف قدم مربعة، إثر الإضافات الكبيرة خلال عامي 2024 و2025، حيث يستحوذ سوق أبوظبي العالمي على نحو 57% من المشغلين، فيما تتراوح حصة الاستفسارات المتعلقة بالمساحات التجارية الجديدة بين 60 و70%، ويأتي نحو 45 إلى 55% من هذا الطلب من أسواق دولية.

منعطف حاسم

وقالت دانا ويليامسون، رئيسة قطاع المكاتب ومساحات الأعمال ومنافذ التجزئة في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى «جيه إل إل»، إن سوق العمل المرن يمر بمنعطف حاسم، إذ يتقاطع نمو المعروض المستقر مالياً مع تصاعد الطلب ومتطلبات العمل الجديدة التي أفرزها الذكاء الاصطناعي.
ولفت التقرير إلى وجود فجوة في تبني الشركات لهذا النموذج؛ إذ تخصص 5% فقط من الشركات العالمية أكثر من 10% من محافظها العقارية لمساحات العمل المرنة، بينما تخصص أكثر من 40% منها 1% أو أقل من مساحاتها.
وأكد التقرير أن التكنولوجيا، وجودة الخدمة، والمواقع المتميزة أصبحت عوامل حاسمة في المنافسة، داعياً المشغلين إلى تعزيز قدراتهم في الاجتماعات، والاستثمار في التكنولوجيا، ودعم نماذج العمل الهجين، مع تبني مزيج متوازن بين المساحات التقليدية والمرنة لتحقيق النمو والاستقرار التشغيلي على المدى الطويل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة