الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تجمع 200 مستثمر يديرون أصولاً بـ 100 مليار دولار

قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح المستقبل

7 أكتوبر 2026 00:31 صباحًا | آخر تحديث: 7 أكتوبر 00:32 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
اقبال لافت على المعرض
اقبال لافت على المعرض
icon الخلاصة icon
قمة ومعرض الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026 تجمع حكومات وشركات و400 عارض و180 متحدث و200 مستثمر بأصول 100 مليار وتبرز منصة تم 1200 خدمة ورضا 94.5%
انطلقت أمس الثلاثاء في مركز أدنيك أبوظبي فعاليات قمة ومعرض عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026، أكبر معرض وقمة للذكاء الاصطناعي في العالم، وسط حضور كامل، مع اجتماع الحكومات وشركات الذكاء الاصطناعي وشركات النماذج المتقدمة والمستثمرين والشركات الناشئة في عاصمة الإمارات لرسم ملامح المرحلة المقبلة من النظام العالمي الجديد للذكاء.
وتجمع الفعالية، التي تستمر على مدار يومين، أكثر من 400 جهة عارضة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، وما يزيد على 180 متحدثاً، وأكثر من 200 مستثمر يديرون أصولاً بقيمة 100 مليار دولار، في حدث يعزز مكانة أبوظبي بين أسرع الاقتصادات القائمة على الذكاء الاصطناعي نمواً في العالم.
وافتتح أحمد تميم هشام الكُتّاب، رئيس دائرة التمكين الحكومي، فعاليات القمة على المنصة الرئيسية، من خلال كلمة رئيسية تناول فيها أبرز القضايا المتعلقة بحوكمة الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية وتوسيع نطاق تطبيقاته على المستوى الوطني.
وتأكيداً على هذه الرؤية الطموحة، أكد فيصل البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة والأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، أن الذكاء الاصطناعي يمثل قدرة أساسية للدولة، واستندت كلمته إلى مبدأ واضح مفاده أن الدول التي تمتلك قدراتها الحوسبية ونماذجها ومواهبها ستتولى رسم ملامح هذا القرن، في حين ستتبعها الدول التي تعتمد على استئجار هذه القدرات أو استيرادها. 
وفي أول ظهور له في القمة، تناول آرثر مينش، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ميسترال إيه آي، التناقضات التي تقع في صميم كل استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي؛ فالنماذج المفتوحة يمكن أن توسع نطاق الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنها قد تجعل الرقابة عليها أكثر صعوبة في الوقت نفسه.
فيما تستعرض الجهات الحكومية في دولة الإمارات، والمؤسسات البحثية، وقادة التكنولوجيا العالميون مجموعة واسعة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وحالات استخدامه الفعلية، بدءاً من البنية التحتية بمستويات سيادية من الجاهزية، وصولاً إلى مشاريع ولدت في جامعات المنطقة. 
وأكد الدكتور محمد العسكر، مدير عام منصة «تم» في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي، أن مفهوم «الحكومة القائمة على الذكاء الاصطناعي» في أبوظبي يتجاوز التركيز على التقنية، ليقوم على إعادة تصميم الحكومة وتنظيمها حول الطريقة التي يعيش بها الناس فعلياً. 
وقال لـ«الخليج»، على هامش معرض ومنصة «عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي»، إن منصة «تم» توصف غالباً بأنها منصة حكومية، لكن هذا الوصف لا يوفيها حقها، إذ كان الشخص سابقاً بحاجة إلى التنقل بين أكثر من 80 تطبيقاً وموقعاً إلكترونياً مختلفاً للحصول على نسخة من سند ملكيته، أو حجز موعد صحي، أو تجديد رخصة قيادته، بينما أصبح اليوم أمام تطبيق واحد فقط هو «تم»، لتشكل بذلك البوابة الرقمية لأبوظبي، وأساس علاقة جديدة بين الناس والحكومة.
وأشار إلى أن «تم» تجمع اليوم أكثر من 1,200 خدمة في تجربة واحدة، بنسبة رضا عملاء تبلغ 94.5%.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة