مُنعت القوات الأمريكية في أوكيناوا، يوم الأربعاء، من تناول الكحول لمدة 48 ساعة، كما تواجه حظراً للتجول لمدة 30 يوماً، وذلك في أعقاب مقتل امرأة على يد جندي من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز).
وقد أثارت القضية حالة من الغضب في اليابان، حيث طالما أدت أي جرائم تتورط فيها القوات الأمريكية المتواجدة في البلاد إلى تأجيج الانتقادات الموجهة لوجود هذه القوات، منذ الحرب العالمية الثانية.
وأعلن بنجامين تي. واتسون، منسق منطقة أوكيناوا والقائد العام لقوة المشاة البحرية الاستكشافية الأمريكية الثالثة (III MEF)، عن «حظر تام لاستهلاك الكحول داخل القواعد العسكرية أو خارجها» بدءاً من يوم الأربعاء.
كما أعلن عن «فترة تأمل» مدتها 30 يوماً تبدأ يوم الجمعة، سيتم خلالها «تطبيق حظر تجول ينتهي فيه وقت السماح بالخروج (الحرية الشخصية) عند منتصف الليل لجميع الأفراد».
توقف عملياتي
وقال واتسون إن فترة الـ 48 ساعة - التي وُصفت بأنها «توقف عملياتي» - ستمنح القادة وقتاً لإجراء تدريبات مع جميع أفراد الخدمة حول «المعايير والانضباط ومسؤولياتنا كأعضاء في مجتمع أوكيناوا».
وأضاف واتسون، وهو أرفع مسؤول عسكري في أوكيناوا، أنه خلال هذه الفترة ستتوقف العمليات و«لن نسمح بالخروج خارج القاعدة».
وكانت الشرطة قد أعلنت يوم الأحد عن اعتقال جندي من مشاة البحرية الأمريكية متمركز في أوكيناوا للاشتباه في قتله امرأة تبلغ من العمر 39 عاماً داخل فندق في مدينة ناها وسرقة محفظتها.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الضحية لقيت حتفها خنقاً، وأن الجندي ينفي هذه الاتهامات.