الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إسرائيل تكثف الاغتيالات في غزة والضفة في ذكرى 7 أكتوبر

8 أكتوبر 2026 00:44 صباحًا | آخر تحديث: 8 أكتوبر 00:44 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
إسرائيل تكثف الاغتيالات في غزة والضفة في ذكرى 7 أكتوبر
icon الخلاصة icon
إسرائيل تكثف الاغتيالات بغزة والضفة بذكرى 7 أكتوبر؛ عنف مستوطنين ضد الزيتون؛ الأمم المتحدة تنتقد التهجير؛ والاتحاد الأوروبي يراقب انتخابات
صعدت إسرائيل حربها على الفلسطينيين، أمس الأربعاء، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر، واغتالت 6 فلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، فيما تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، وأعلنوا حرباً وحشية على موسم قطاف الزيتون حيث قطعوا وأحرقوا الأشجار المثمرة وسرقة محصول الزيتون بالقوة من الفلسطينين بحماية جيش الاحتلال، الذي بدأ حملة لإزالة الشواهد التذكارية وصور الشهداء في أنحاء الضفة، بينما أعلن«مجلس السلام» في غزة أنه يسعى إلى نزع السلاح ومكافحة التطرف لتحقيق السلام الدائم، في حين دعت الأمم المتحدة إسرائيل إلى إلغاء سياسات التهجير والاستيطان في الأراضي الفلسطينية، وأكد الاتحاد الأوروبي استعداده لإرسال بعثة لمراقبة الانتخابات التشريعية الفلسطينية.
وقتل 5 فلسطينيين أحدهم متطوع في الدفاع المدني أمس الأربعاء في غارات إسرائيلية في قطاع غزة، وفق الدفاع المدني، تزامناً مع إحياء إسرائيل الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر. وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل إن طواقمه «نقلت أربع ضحايا إثر عدة غارات جوية إسرائيلية في خان يونس جنوبي القطاع وحباليا شماله».
ومن جانبه، قال «مجلس السلام» في غزة إنه يسعى إلى توفير الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم في القطاع، من خلال نزع السلاح ومكافحة التطرف. واعتبر المجلس أن تحقيق الأمن الحقيقي والدائم لإسرائيل يمثل الأساس الذي ينبغي أن يبنى عليه أي اتفاق للسلام.
وأضاف أن مجلس الأمن الدولي عهد إليه بمهمة ضمان ألا تشكل غزة تهديداً لإسرائيل، والعمل على كسر «حلقة الخوف» التي استمرت لعقود.
وفي الضفة الغربية المحتلة، صعدت قوات الاحتلال ومستوطنيها اعتداءاتهم على الفلسطينيين وممتلكاتهم، مع إعلان الحرب على محصول الزيتون الفلسطيني كما في الأعوام السابقة. وفي هجوم شنه المستوطنون وقوات الاحتلال على المزارعين الفلسطينيين بينما كانوا يقطفون ثمار الزيتون في قرية برقة شمال نابلس، قُتل فلسطيني وأصيب آخرون، حسب ما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية ومسعفون. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية «مقتل المواطن علي حسن يسر البزاري (44 عاما) وإصابة تسعة مواطنين بجروح متفاوتة بينهم إصابة بجروح خطيرة جراء عدوان قوات الاحتلال والمستوطنين» على قرية برقة في شمال نابلس بالضفة الغربية. والبزاري رائد في قوات الأمن الوطني، إحدى الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، وفقاً لنعي نشرته على موقعها الرسمي. كما هاجمت مجموعة من المستوطنين، أمس، قاطفي ثمار الزيتون في المنطقة الشمالية الشرقية من قرية مردا شمال سلفيت، واعتدت عليهم بالضرب، وهاجمت عدداً من منازل المواطنين والمركبات في المنطقة، فيما تدخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى إصابة عدد من الأهالي بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.
وفي الأثناء، فجّر الجيش الإسرائيلي الأربعاء منزل فلسطيني في بلدة بدّو شمال غرب القدس، متهم بقتل مستوطن إسرائيلي في هجوم نفذه الشهر الماضي.
وفي مدينتي نابلس وجنين في شمال الضفة الغربية، هدم الجيش الإسرائيلي ستة نصبٍ تذكارية، معظمها في نابلس وتحمل أسماء فلسطينيين قتلوا خلال تنفيذهم هجمات أو خلال مواجهات ومداهمات. وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قواته تنفذ «نشاطاً في الضفة الغربية لتدمير النصب التذكارية للفلسطينيين».
من جهة أخرى، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في تقرير جديد وجهه إلى الجمعية العامة، من استمرار وتصاعد السياسات والممارسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، مشيرة إلى أن التوسع الاستيطاني وأعمال العنف والتهجير القسري ومصادرة الأراضي وهدم المنازل تسهم في تغيير الواقع القانوني والديمغرافي للأراضي المحتلة وتقويض حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. ودعا التقرير إسرائيل إلى إنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة والامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي.
إلى ذلك، أعلنت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، أن الاتحاد الأوروبي مستعد لإيفاد بعثة لمراقبة الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر المقبل. (وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة