يقدّم متحف العين خلال أكتوبر/تشرين الثاني الجاري، برنامجاً متنوعاً من التجارب والأنشطة التي تدعو الزوار إلى اكتشاف جوانب من تاريخ المدينة وتراثها، من خلال ورش إبداعية وتجارب تفاعلية وحوارات متحفية تسلط الضوء على التقاليد الفنية والتراث الأثري للإمارات.
وعلى مدار الشهر، يتيح البرنامج للزوار المشاركة في تجارب عملية مستوحاة من مقتنيات المتحف والتقاليد الإماراتية، والتعرف إلى تاريخ المنطقة من خلال جلسات وأنشطة تتناول علم الآثار، والحِرف التقليدية، والفن الإسلامي، والتراث الطبيعي لمنطقة العين.
في بيت الشعر، يصنع الزوار دفتراً يدوياً مستوحى من نقوش السدو التقليدية وتصاميم الخيام البدوية، إلى جانب تزيين خيامهم الخاصة من خلال نشاط التلوين بالأرقام.
وعلى مدار الشهر، يتيح البرنامج للزوار المشاركة في تجارب عملية مستوحاة من مقتنيات المتحف والتقاليد الإماراتية، والتعرف إلى تاريخ المنطقة من خلال جلسات وأنشطة تتناول علم الآثار، والحِرف التقليدية، والفن الإسلامي، والتراث الطبيعي لمنطقة العين.
في بيت الشعر، يصنع الزوار دفتراً يدوياً مستوحى من نقوش السدو التقليدية وتصاميم الخيام البدوية، إلى جانب تزيين خيامهم الخاصة من خلال نشاط التلوين بالأرقام.
ويكتشف الزوار جمال الأنماط الهندسية في الفن الإسلامي من خلال تجربة عملية تتضمن تنفيذ تصاميم بالفسيفساء على إطارات خشبية مستوحاة من مقتنيات متحف العين.
ويأخذ برنامج «من خلال العدسة» المشاركين في رحلة تصويرية عبر المتحف وواحة العين والمزارع المحيطة، لتوثيق جمال التراث والطبيعة والتفاصيل المعمارية في المنطقة. وتتيح الورشة البيئية التفاعلية «واحة في زجاجة» للزوار تصميم مناظر طبيعية مصغّرة باستخدام النباتات المحلية في مدينة العين داخل أحواض زجاجية، مع استكشاف مفاهيم الاستدامة والترابط المجتمعي.
وفي «من الميدان إلى الذاكرة الثقافية»، يستكشف الزوار رحلة تطوّر الأسلحة التقليدية في التراث الإماراتي من خلال أداء فن العازي، وورشة زخارف الخنجر، وحوار متحفي. أما محاضرة «اكتشافات أحفورية قديمة وحديثة في إمارة أبوظبي»، فتسلط الضوء على أبرز الاكتشافات الأحفورية والأبحاث الحديثة المتعلقة بالبيئات القديمة والسجل الأحفوري.
ويستكشف حوار «العين في العصر الإسلامي المبكر: قراءة في ضوء المكتشفات الأثرية الحديثة» الحوار المدينة العين في الفترتين الأموية والعباسية من خلال الاكتشافات الأثرية الحديثة، وما تقدمه عن العمران والعمارة والزراعة والحرف والتبادل التجاري.
وضمن الأنشطة أيضاً، سيزين الزوار إطاراً للصور باستخدام ليف النخل والخوص، ثم يضعون صورة لهم من زيارتهم للمتحف داخله، لتكون تذكاراً مستوحى من مقتنياته والتراث الإماراتي. كذلك، يتعرف الزوار إلى حرفة الخوص التقليدية من خلال تعلم صناعة أساور خاصة بهم باستخدام سعف النخيل، مستوحاة من المقتنيات المنسوجة من الخوص ضمن مجموعة متحف العين.