أكدت مبادرة «مستقبل الصحة – مبادرة عالمية من أبوظبي»، على ضرورة تعزيز قدرة النظُم الصحية على استشراف المخاطر استباقياً وقبل حدوثها، من خلال تسريع التحول للانتقال من نماذج الرعاية الصحية التي تركز على الاستجابة للأمراض بعد حدوثها إلى نماذج رعاية استباقية قائمة على البيانات وتتمتع بالقدرة على التنبؤ بالمخاطر والوقاية منها وحماية الصحة العامة.
قالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي: «تحدد قدرتنا على اتخاذ إجراءات استباقية ملامح المرحلة المقبلة من مستقبل الرعاية الصحية، فالتطورات العلمية والتكنولوجية تساعدنا على فهم المخاطر الصحية بدقة أكبر، إلا أن قيمتها الحقيقية تكمن في قدرتنا على تحويل هذه المعرفة إلى مستويات رعاية أفضل وتمكين الناس من عيش حياة أكثر صحة وجودة».
وسلّطت الإحاطة الضوء أيضاً على سلسلة «رؤى وتصورات أبوظبي» لتبادل الخبرات والمعرفة، والتي تستند إلى إمكانات أبوظبي وخبراتها في ستة مجالات، وهي الحياة الصحية المديدة، والحياة الصحية، والخصوبة، والسرطان، والأمراض النادرة، وعلم الجينوم والعلاجات.
وقال عدنان أنجم، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية للمجموعة في «بيورهيلث»: «بالنسبة لنا، يبدأ مستقبل الصحة بالقدرة على اكتشاف المؤشرات مبكراً والتدخل في الوقت المناسب، بما يساعد على تجنب المخاطر التي قد تؤثر لاحقاً بصورة كبيرة في حياة الإنسان».
فيما قال ديميتريس مولافاسيليس، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «إم 42»: «يمكننا اكتشاف الأمراض وتشخيصها في مراحل مبكرة، وتطوير علاجات أكثر تخصيصاً ودقة، وتقديم خدمات رعاية صحية مصممة بما يتناسب مع احتياجات كل فرد».
وتُقدم المبادرة برنامجاً يمتد على مدار العام، ويهدف لدفع عجلة التقدم ضمن هذه الأجندة من خلال أربعة محاور رئيسية، هي الحياة المديدة والطب الشخصي الدقيق، ومرونة أنظمة الرعاية الصحية واستدامتها، والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، والاستثمار في علوم الحياة.