الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ترامب يستبعد أي هجوم عسكري قبل انتخابات الكونغرس

تفاؤل أمريكي بانفراجة دبلوماسية مع إيران

9 أكتوبر 2026 00:45 صباحًا | آخر تحديث: 9 أكتوبر 01:43 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
ترامب يغادر المنصة بعد إلقاء كلمة في تجمع انتخابي في قاعة «فريمان كوليسيوم» بمدينة سان أنطونيو بتكساس (أ ف ب)
ترامب يغادر المنصة بعد إلقاء كلمة في تجمع انتخابي في قاعة «فريمان كوليسيوم» بمدينة سان أنطونيو بتكساس (أ ف ب)
icon الخلاصة icon
طهران تؤكد استمرار التفاوض وتبادل الرسائل مع واشنطن عبر الوسطاء، وترامب يتحدث عن محادثات مثمرة ولا هجوم قبل انتخابات الكونغرس 3 نوفمبر
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، عن وجود «محادثات مثمرة» جارية بين واشنطن وطهران، مؤكداً في الوقت ذاته أن الولايات المتحدة لن تشن أيّ هجوم عسكري على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر المقبل، فيما أكدت إيران أنها بصدد دراسة وجهات النظر الأمريكية بشأن خطة «الأيام السبعة» بشأن الملاحة في هرمز مع تواصل تبادل الرسائل بين الطرفين.
أوضح ترامب، عبر منشور له على منصة «تروث سوشيال»، أن إيران تواجه ظروفاً حرجة للغاية على الصعيدين، الاقتصادي والعسكري، مشدداً على أن الحصار المفروض عليها سيبقى مستمراً، وبشكل كامل. وقال إن الوضع في إيران «سيئ للغاية» من الناحيتين، الاقتصادية والعسكرية، مؤكداً أن طهران «لن تمتلك سلاحاً نووياً»، في إشارة إلى استمرار الموقف الأمريكي الرافض لامتلاك إيران قدرات نووية عسكرية.
وأضاف أن الحصار المفروض على إيران سيبقى «سارياً بالكامل»، مشيراً إلى أنه «لم يأتِ برميل واحد من إيران أو يذهب إليها»، في ظل استمرار الحصار.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، قال ترامب إن النفط يتدفق عبر الممر المائي بكميات قياسية، مشيراً إلى مرور ما يصل إلى 22 مليون برميل خلال الليلة قبل الماضية وحدها، فيما تتناقض هذه الأرقام مع بيانات حديثة أظهرت تراجع حركة الناقلات وتدفقات النفط عبر المضيق، وسط تصاعد الهجمات على السفن.
وقبل ذلك، قال ترامب، فجر الخميس، إن مبعوثه ستيف ويتكوف يعمل على التوصل إلى اتفاق مع إيران ويحرز تقدماً في هذا المسار، لكنه شدّد على أن إبرام صفقة ليس الخيار الذي يفضله. وأضاف، خلال تجمع انتخابي في ولاية تكساس دعماً لمرشح لانتخابات مجلس الشيوخ، أن إيران مستعدة، بحسب قوله، لتقديم تنازلات كبيرة مقابل وقف التصعيد، مؤكداً أنها «لن تحصل على سلام نووي أبداً».
يأتي ذلك، بينما كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تبادل للرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر وسطاء، مشيراً إلى أنه جرى الاستماع إلى وجهات النظر الأمريكية حول خطة ال7 أيام الإيرانية. وقال عراقجي، لوسائل إعلام إيرانية أمس الخميس «قدمنا خطتنا التي عُرفت باسم «خطة ال 7 أيام»، واستمعنا إلى وجهات النظر الأمريكية بشأنها، ونحن الآن بصدد دراستها، وأعتقد أننا سنقدم الرد في غضون أيام قليلة».
وأشار عراقجي إلى مسار تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة والخطة الإيرانية: «لا يزال مسار المفاوضات مستمراً، ويتم تبادل الرسائل القائمة عبر الوسطاء».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران ستقدم ردها على المقترحات الأمريكية عبر الوسطاء، مؤكداً أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة يجري من خلال قنوات الوساطة.
وأضاف بقائي أن إيران عرضت بصورة «صريحة» ما وصفها بشروطها واعتباراتها لإنهاء الحرب في جميع الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الرد على مقترحات الجانب الأمريكي سيُقدم عبر الوسطاء.
وفي ما يتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، قال بقائي إن إيران أجرت مشاورات مع سلطنة عُمان، باعتبارها دولة ساحلية أخرى على المضيق، بشأن إجراءات تهدف إلى استعادة الأمن للممر المائي.
وأوضح أن المشاورات بين طهران ومسقط أسفرت عن اتفاق بشأن الإحداثيات الجغرافية لمسارات آمنة لحركة السفن في الاتجاهين عبر مضيق هرمز.
من جهته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن فرض حصار على إيران ليس بالأمر الهيّن، نظراً لكثرة الدول المجاورة لها، قبيل توجهه إلى تركمانستان للمشاركة في قمّتين.
وأوضح بزشكيان في حديث للتلفزيون الإيراني أن بلاده تجاور دولاً عدة يمكن تطوير العلاقات الاقتصادية معها. وقال: «نحن نجاور 15 دولة، ولذلك لن تتمكّن الولايات المتحدة من فرض حصار علينا بهذه السهولة».
وأضاف أن مجاورة إيران لدول عدة تفتح أمامها طرقاً بديلة كثيرة. وأشار إلى أن طهران تستطيع من خلالها إقامة طيف واسع من أوجه التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياسية، فضلاً عن المجال الأمني. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة