بحث الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية ورئيس اللجنة العليا للتكامل الاقتصادي في الشارقة، مع أو بو تشيان، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية في دبي والإمارات الشمالية، فرص توسيع التعاون بين الشارقة والصين في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والرعاية الصحية، إلى جانب مقترح إنشاء معهد ثقافي في الإمارة لتعليم اللغة الصينية والتعريف بثقافتها.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في الشارقة، بحضور الشيخ ماجد القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية بالشارقة، إضافة إلى عدد من قيادات الدائرة الشيخ محمد القاسمي، رئيس قسم الوفود والزيارات الرسمية، وعلي الكتبي، مدير إدارة العلاقات الدولية، وأمجاد القصير، مدير إدارة المركز الثقافي العالمي، فيما ضم الوفد الصيني المرافق للقنصل العام ليانغ جينغ، مدير المراسم والدبلوماسية العامة، ويو شوانغ، مدير المكتب الإداري، إلى جانب عدد من أعضاء القنصلية.
وناقش الجانبان فرص توسيع التعاون في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي وصناعة السيارات والرعاية الصحية والتصنيع والبحث والتطوير.
وقال الشيخ فاهم القاسمي: «تمثل الصين شريكاً مهمّاً في هذا المسار بما تمتلكه من خبرات متقدمة في التكنولوجيا والصناعة والبحث والتطوير، وبما يجمعنا معها من علاقات اقتصادية وثقافية متنامية».