الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وانخفاض الدخول

الإيرانيون يدفعون ثمن العقوبات الأمريكية

10 أكتوبر 2026 00:38 صباحًا | آخر تحديث: 10 أكتوبر 00:39 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
إيرانيون أمام سيارات أجرة في العاصمة طهران
إيرانيون أمام سيارات أجرة في العاصمة طهران
icon الخلاصة icon
استطلاع بإيران: 68% يرون العقوبات تضر المواطنين أكثر من السلطات مع ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية وصعوبة الدواء وتباين الآراء حول جدواها للتغيير السياسي
أظهر استطلاع للرأي أجرته قناة «إيران إنترناشونال» عبر منصة إنستغرام أن 68% من المشاركين يعتقدون أن الضغوط الأمريكية على الجمهورية الإسلامية تؤثر في الإيرانيين العاديين، أكثر مما تؤثر في السلطات، وسط مخاوف متزايدة بشأن تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.
وشارك أكثر من 56 ألف شخص في الاستطلاع، الذي أُجري في 8 أكتوبر، فيما رأى 23% أن الضغوط تطول المواطنين والحكومة معاً، بينما اعتقد 9% أن السلطات هي الطرف الأكثر تضرراً.
وشكّل الرجال نحو 76% من المشاركين، مقابل 24% من النساء. وكانت الفئة العمرية بين 25 و34 عاماً الأكبر بنسبة تقارب 38%، تلتها الفئة من 35 إلى 44 عاماً بنسبة 29%. أما المشاركون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً، وكذلك من 45 إلى 54 عاماً، فشكلت كل فئة منهم 12%.
وعكست آلاف التعليقات المصاحبة للاستطلاع تبايناً في الآراء بشأن تأثير الضغوط الأمريكية، ومسؤولية السلطات الإيرانية عن تراجع الظروف المعيشية، ومدى إمكانية أن يؤدي الضغط الخارجي إلى تغيير سياسي في البلاد.
وتركزت أبرز مخاوف المشاركين الذين رأوا أن المواطنين هم الأكثر تضرراً، حول تدهور الحياة اليومية، إذ أشاروا إلى ارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وانخفاض الدخول، إلى جانب الأعباء المالية المتزايدة التي تواجه الأسر محدودة الدخل.
كما لفت مشاركون إلى صعوبة الحصول على الأدوية والرعاية الطبية، معتبرين أن أصحاب الموارد المالية المحدودة هم الأكثر عرضة لتداعيات القيود الاقتصادية.
برزت أيضاً في التعليقات قناعة لدى بعض المشاركين بأن المسؤولين الإيرانيين يتمتعون بقدرة أكبر على تجنب المصاعب الاقتصادية مقارنة بعامة السكان، بفضل ما يملكونه من ثروة، وإمكانية الوصول إلى العملات الأجنبية، والمناصب المتميزة، وموارد الدولة.
وكان السؤال الأكثر إثارة للخلاف بين المشاركين هو ما إذا كانت المعاناة الاقتصادية الحالية يمكن تبريرها باحتمال تحقيق تغيير سياسي مستقبلي.
فقد أقر بعضهم بأن المواطنين يتحملون تكاليف الضغوط الأمريكية، لكنهم اعتبروا أن هذه المعاناة قد تكون مقبولة إذا أسهمت في إضعاف الجمهورية الإسلامية، أو التمهيد لنظام سياسي جديد. وكتب أحد المشاركين أن تحمل هذه الصعوبات يستحق العناء من أجل إيران حرة في المستقبل.
في المقابل، شكك آخرون في إمكانية أن تؤدي الضغوط الاقتصادية إلى تغيير سياسي ملموس.(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة