الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

من الحوسبة إلى مراكز البيانات.. سباق محموم على رقائق «إنفيديا»

  • 323 مزوداً لمعالجات إنفيديا في سبتمبر
  • قيمة الشركة تقترب من 6 تريليونات دولار
10 أكتوبر 2026 22:22 مساء | آخر تحديث: 10 أكتوبر 22:24 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
من الحوسبة إلى مراكز البيانات.. سباق محموم على رقائق «إنفيديا»
icon الخلاصة icon
سباق على رقائق إنفيديا لتشغيل الذكاء الاصطناعي؛ توسع المزودون وارتفع السهم، لكن الطلب يفوق السحابة فتبرز بدائل وتأجير ومراكز خاصة
تتزايد الخيارات المتاحة أمام الشركات للحصول على معالجات الرسوم من شركة إنفيديا، مع احتدام المنافسة على القدرة الحاسوبية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتدريب نماذجه.
وسجل سهم الشركة مستوى قياسياً جديداً هذا الأسبوع، لترتفع قيمتها السوقية إلى ما يقارب 6 تريليونات دولار، مع توقعات ب 108 مليارات دولار من الإيرادات في الربع الأخير من العام، بزيادة سنوية قدرها 89%.
وبحسب شركة الأبحاث المتخصصة SemiAnalysis، ارتفع عدد مزودي معالجات إنفيديا إلى 323 مزوداً في سبتمبر/ أيلول، مقارنة ب209 مزودين قبل أقل من 11 شهراً، ما يعكس اتساع السوق وتنوع قنوات الوصول إلى هذه الرقائق. وتظل شركات أمازون ومايكروسوفت وغوغل من أبرز الخيارات أمام المؤسسات الكبرى، بفضل بنيتها التحتية المتكاملة وسمعتها في مجال أمن البيانات والموثوقية. لكن الطلب المتزايد قد يتجاوز قدرتها على توفير المعالجات المطلوبة.
وقال آندي جاسي، الرئيس التنفيذي لأمازون، إن الشركة لن تتمكن من تلبية كامل الطلب المتوقع خلال العام، مرجحاً استمرار هذا الوضع في 2027.
تستفيد شركات الحوسبة السحابية المتخصصة، المعروفة باسم «السحابة الجديدة»، من هذه الفجوة، عبر توفير قدرات حوسبة إضافية للشركات الناشئة ومختبرات الذكاء الاصطناعي.
وتشمل هذه الفئة شركات مثل «كورويف» و«نيبيوس» اللتين تستقطبان عملاء يحتاجون إلى أعداد كبيرة من المعالجات وخدمات متخصصة. ومع ذلك، قد يتطلب تأمين السعة دفع مبالغ مقدماً والانتظار أشهراً حتى تصبح المعدات جاهزة للتشغيل. كما تلجأ بعض الشركات إلى مزودين أصغر يوفرون مرونة أكبر وشروط تعاقد أقل صرامة، لكنهم يواجهون التحديات نفسها المتعلقة بتوافر الرقائق وتكلفتها.

استئجار المعالجات أو توفيرها ذاتياً

تقدم أوراكل مساراً آخر يتيح للعملاء توفير معالجاتهم الخاصة وتشغيلها ضمن بنيتها التحتية. وقد يناسب هذا النموذج الشركات التي تستطيع شراء الرقائق، لكنها تفتقر إلى الطاقة الكهربائية أو المساحات اللازمة لمراكز البيانات أو الكفاءات الفنية المطلوبة.
في المقابل، تتجه شركات إلى إبرام اتفاقيات ضخمة لاستئجار قدرات حاسوبية، مثلما أبرمت «سبيس إكس» اتفاقاً مع «أنثروبيك» لاستئجار معالجات بقيمة 1.25 مليار دولار شهرياً حتى منتصف 2029.

مراكز البيانات الخاصة تعود إلى الواجهة

رغم توسع الخدمات السحابية، تواصل مؤسسات تركيب خوادم مزودة بمعالجات الرسوميات داخل مراكز بياناتها الخاصة، سعياً إلى تحقيق التوازن بين الأداء والتكلفة والتحكم في البنية التحتية.
وارتفع السعر الفوري لاستئجار معالج إنفيديا B200 بالساعة إلى أكثر من الضعف منذ مارس، وفق بيانات شركة Ornn، ما يعكس الضغوط المتزايدة على سوق الحوسبة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة