اعتقلت الشرطة الهندية، السبت، رئيس «حزب الصراصير» أبيجيت ديبكي، واثنين من قادة الحركة، إلى جانب آلاف المحتجين في العاصمة نيودلهي، خلال تظاهرات تطالب باستقالة رئيس لجنة الانتخابات جيانيش كومار، على خلفية اتهامات بوجود مخالفات في مراجعة سجلات الناخبين.
وقالت الحركة إن قادتها الثلاثة احتُجزوا فور وصولهم إلى نيودلهي، ونُقلوا إلى مكان غير معلوم، مشيرة إلى حرمانهم من التواصل مع محاميهم. وأعلن أحد قادتها، أجينكيا شيندي، توقيف أكثر من 15 ألف متظاهر، فيما لم ترد الشرطة على طلب وكالة فرانس برس للتعليق.
اتهامات بحرمان ملايين من التصويت
وتصاعدت الاحتجاجات بعد تقارير عن تجاوزات محتملة خلال مراجعة شاملة لسجلات الناخبين، وسط مخاوف المعارضة من أن تؤدي العملية إلى حرمان ملايين الأشخاص من حق التصويت، أو أن تصب في مصلحة حزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم، بزعامة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
في المقابل، نفت لجنة الانتخابات الهندية ارتكاب مخالفات، مؤكدة أن المراجعة تهدف إلى حذف الأسماء المكررة، وغير المؤهّلة، من قوائم الناخبين. كما رفض الحزب الحاكم الاتهامات، وقال المتحدث باسمه سامبيت باترا، إن الاحتجاجات لا تمثل صورة الهند.