الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
وفد أوكراني يجري محادثات مع واشنطن بمشاركة أوروبية

كييف تستهدف منشآت صاروخية روسية وموسكو تقصف سفناً

10 أكتوبر 2026 01:42 صباحًا | آخر تحديث: 10 أكتوبر 01:43 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
كييف تستهدف منشآت صاروخية روسية وموسكو تقصف سفناً
icon الخلاصة icon
كييف تضرب منشآت صاروخية ومراكز بيانات روسية وموسكو تقصف سفن شحن وتستهدف الطاقة ووفد أوكراني يجري محادثات بواشنطن بمشاركة أوروبية
 أعلنت كييف استهداف ثلاث منشآت مرتبطة بالصواريخ داخل روسيا، فيما قالت موسكو إنها قصفت ثلاث سفن شحن في موانئ أوكرانية ومحيطها، بالتزامن مع وصول وفد أوكراني إلى ميامي لإجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين بمشاركة ممثلين أوروبيين.
وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن المنشآت الروسية المستهدفة خلال  تشمل مصنعاً لمكونات الصواريخ في منطقة تفير، ومركزاً لتفكيك الصواريخ الباليستية العابرة للقارات في منطقة نيجني نوفغورود، مشيرة إلى أن استهداف المركز الأخير يهدف إلى تقويض قدرة روسيا على تأمين المتفجرات، ووقود الصواريخ.وفي هجومين متتاليين خلال يومين، تضررت منشأتان لمراكز بيانات تابعة لشركة «ياندكس» الروسية للتكنولوجيا. وأعلنت الشركة، أمس الجمعة، تضرر أجزاء من مركز في منطقة كالوغا، جنوب غربي موسكو، وخروج عدة وحدات عن الخدمة، محذرة من احتمال تأثر بعض خدماتها. 
وقالت شركة «فايربوينت» الأوكرانية لصناعة الأسلحة إن كييف استخدمت مسيّرات من طراز «إف بي-1» في الهجوم على ما وصفته بأنه أكبر مركز بيانات تابع للشركة.
وكان مركز آخر ل«ياندكس» في مدينة ساسوفو بمنطقة ريازان قد تعرض لهجوم في الليلة السابقة، ما تسبب في حريق، وتعطل أجزاء من المنشأة. ويضم المركز اثنين من أجهزة الحوسبة الفائقة الثلاثة التي تستخدمها الشركة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. وتشغّل «ياندكس» محرك بحث رئيسياً باللغة الروسية، إلى جانب خدمات النقل والتوصيل والتسوق الإلكتروني، والحوسبة السحابية.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن بلاده تردّ على استهداف روسيا مراكز البيانات والبنية التحتية الأوكرانية، مؤكداً أن الهجوم على مركز كالوغا يأتي في إطار «الردّ بالمثل».
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية قصف ثلاث سفن شحن في موانئ أوكرانية على البحر الأسود، أو بالقرب منها، قائلة إن إحداها استُهدفت في ميناء ميكولايف، والثانية في ميناء تشورنومورسك، فيما كانت الثالثة متجهة إلى أوديسا.
وألحقت الضربات الروسية أضراراً بشبكة الكهرباء ومرافق نقل الطاقة الأوكرانية، ما دفع السلطات إلى تنفيذ إصلاحات عاجلة، وتقنين الإمدادات في مناطق عدة، بينها أجزاء من كييف. وتوقفت خطوط مترو العاصمة الثلاثة مؤقتاً، ليلة الخميس، بسبب اضطرابات الكهرباء، فيما لجأت متاجر ومطاعم إلى المولدات، وشهدت أجزاء من المدينة انقطاعاً للمياه.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، إن العاصمة تستعد لاحتمال اضطراب إمدادات الطاقة خلال الشتاء، بينما يضع السكان خططاً لمواجهة انقطاعات الكهرباء والتدفئة مع انخفاض درجات الحرارة.
وبالتوازي، تعمل شركات الوقود على تحصين محطاتها بحواجز مقاومة للانفجارات وملاجئ خرسانية، خصوصاً في كييف ودنيبرو وخاركيف. وقالت ليسيا جارسكا، مديرة شبكة محطات «أوكرنافتا» الحكومية، إن الشركة لا تتوقع نقصاً في الإمدادات، على الرغم من احتمال ارتفاع الطلب بنسبة تتراوح بين 10 و15 في المئة. وأضافت أن ست محطات على الأقل، في كييف تعرضت للقصف خلال الأسابيع الماضية، وأن الشركة جهزت منشآت بحواجز شبكية مملوءة بالرمال ومولدات احتياطية، وتعاقدت على استيراد الوقود.
وقال وزير الطاقة الأوكراني دنيس شميهال، إن روسيا دمرت أكثر من 300 محطة وقود خلال الأشهر الستة الماضية.
تأتي هذه التطورات في وقت وصل فيه وفد أوكراني إلى ميامي بولاية فلوريدا، أمس الجمعة، لإجراء محادثات مع فريق أمريكي بشأن الحرب، مع توقع مشاركة ممثلين أوروبيين في المفاوضات.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة