الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

19 مادة كيميائية في أسنان أطفال التوحد

10 أكتوبر 2026 18:23 مساء | آخر تحديث: 10 أكتوبر 18:25 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
icon الخلاصة icon
دراسة أولية: أسنان أطفال التوحد تحوي مستويات أعلى من 19 مادة كيميائية محتملة السمية؛ تحليل أسنان 38 طفلا دون إثبات سببية
أظهرت دراسة علمية أولية أن أسنان الأطفال المصابين بالتوحد تحتوي على مستويات أعلى من 19 مادة كيميائية يُحتمل أن تكون سامة، مقارنة بأطفال آخرين، في نتائج تسلط الضوء على أهمية دراسة التعرضات البيئية خلال الحمل، والسنوات الأولى من العمر، من دون أن تثبت وجود علاقة سببية بين هذه المواد والتوحد.
أجرى الدراسة باحثون من جامعة تكساس الأمريكية، وحلل الفريق أسناناً لبنية متساقطة تبرعت بها عائلات 38 طفلاً، بينهم 22 مصاباً بالتوحد، و16 طفلاً ضمن مجموعة مقارنة.
واعتمد الباحثون على تحليل الأسنان بوصفها سجلاً طويل الأمد للتعرض للمواد الكيميائية، إذ يمكنها الاحتفاظ بآثار تراكمت خلال مراحل تكوينها، بدءاً من نحو الشهر الرابع من الحمل وحتى السنوات الأولى بعد الولادة، بخلاف عيّنات الدم والبول التي تعكس عادة فترات تعرّض أقصر.
وكشفت التحليلات عن وجود 300 مادة كيميائية في كل عيّنة بالمتوسط، فيما ركز الباحثون على 60 مركباً ظهرت لدى نصف الأطفال، على الأقل. وأظهرت النتائج أن مستويات معظم هذه المركبات كانت أعلى لدى الأطفال المصابين بالتوحد، لكن 19 اختلافاً فقط، بلغت مستوى الدلالة الإحصائية.
وكان أبرز الفروق ارتفاع تركيز مادة «بنزوات البنزيل» بنسبة وصلت إلى 722% لدى مجموعة الأطفال المصابين بالتوحد مقارنة بالمجموعة الأخرى. وتُستخدم هذه المادة في بعض منتجات العناية الشخصية، وكذلك في تطبيقات أخرى، منها علاجات القمل والجرب.
وشملت المواد التي رصدتها الدراسة مركّبات تُستخدم في صناعة البلاستيك، والمبيدات الحشرية، والعطور، ومثبطات اللهب، وبعض منتجات الوقاية من الشمس، فضلاً عن مواد سبق الإبلاغ عن تسربها من زجاجات الرضاعة ومنتجات الأطفال.
وعلى الرغم من هذه النتائج، شدّد الباحثون على أن الدراسة محدودة الحجم ولا تثبت أن التعرض لهذه المواد يسبب التوحد، مؤكدين ضرورة إجراء أبحاث أوسع لتحديد طبيعة العلاقة المحتملة، وفهم تأثير توقيت التعرض ومستوياته في نمو الأطفال.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة