الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
برنامجان للتعلم والتجربة في «البيت الإماراتي»

«السدو» و«البرزة» طريق أطفال الشارقة إلى الموروث

10 أكتوبر 2026 16:22 مساء | آخر تحديث: 10 أكتوبر 16:47 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
icon الخلاصة icon
مؤسسة أطفال الشارقة تقدم برنامجي السدو والبرزة بالبيت الإماراتي لتعريف الأطفال بالتراث عبر ورش نسج وحكايات شعبية وقيم السنع الإماراتي
من الحرفة إلى الحكاية، تفتح مؤسسة أطفال الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، أمام الأطفال نوافذ للتعرّف إلى ملامح من الهوية الإماراتية وموروثها الثقافي، عبر تجارب تفاعلية تتيح لهم اكتشاف التراث وممارسته والاستمتاع بحكايات. ويأتي ذلك من خلال برنامجي«السدو» و «البرزة» اللذين يقدمان، ضمن مبادرة «البيت الإماراتي»، محتوى تراثياً بأساليب تجمع بين التعلم والتجربة.
مشاركون في برنامج السدو
مشاركون في برنامج السدو
«السدو» و«البرزة» طريق أطفال الشارقة إلى الموروث

شارك نحو 120 طفلاً وطفلة في ورشة «السدو»، التي أتاحت لهم التعرف إلى هذا الفن التقليدي الذي يمثل جانباً مهماً من الحرف الإماراتية، من خلال استكشاف مواده وأدواته، ومنها نول السدو والحف وخيوط الصوف، والتعرف إلى مراحل النسج وأساليب تشكيل الزخارف والنقوش.
وانتقل الأطفال من التعرف إلى الممارسة، فنفذوا نماذج مستوحاة من فن السدو، في تجربة عملية أسهمت في تنمية مهاراتهم اليدوية والحركية الدقيقة، وشجعتهم على الابتكار والتصميم، إلى جانب تعريفهم بقيمة هذه الحرفة ومكانتها ضمن الموروث الإماراتي.

ويستهدف برنامج «البرزة» نحو 280 طفلاً وطفلة، ليقدم لهم جانباً من الموروث الإماراتي من خلال القصص والحكايات الشعبية، التي عرّفتهم بجوانب من الحياة في المجتمع الإماراتي قديماً، وما ارتبط بها من عادات وتقاليد ومفردات من اللهجة الإماراتية.
وتقدم الكاتبتان الإماراتيتان حصة المهيري وأمل النعيمي محتوى البرنامج من خلال مجموعة من «الخراريف» المستمدة من الموروث الإماراتي، والتي تسلط الضوء على قيم وعادات متوارثة، وتعرّف الأطفال بـالسنع الإماراتي وما يحمله من قيم أصيلة، من أبرزها الكرم والاحترام والتسامح.
«السدو» و«البرزة» طريق أطفال الشارقة إلى الموروث
«السدو» و«البرزة» طريق أطفال الشارقة إلى الموروث

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة