طُرد الراكب الكولومبي سانتياغو دازا من رحلة تابعة لشركة «دلتا» الأمريكية قبل إقلاعها من بوغوتا إلى أتلانتا، بعد تراجعه عن الانتقال إلى مقعد أصغر وأقل راحة بناءً على طلب طاقم الطائرة الذي أراد إجلاس زوجين معاً.
استخدم دازا نظارات «ميتا» الذكية لتسجيل تفاصيل المواجهة التي تصاعدت سريعاً عندما طلب منه الموظفون التوقف عن التصوير، ليُبلغ لاحقاً بضرورة مغادرة الطائرة بأمر من قائدها دون تلقي تفسير واضح لأسباب طرده.
وتسببت الحادثة في فقدان الراكب لخط سيره الأصلي وتحمله تكاليف سفر إضافية، بينما قوبلت شكواه برد محدود من الشركة اقتصر على عرض رصيد سفر بقيمة 150 دولاراً دون تقديم إجابات شافية حول ملابسات القرار.
وأثارت الواقعة انقساماً واسعاً بين الجمهور، إذ دافع فريق عن حق المسافر في التمسك بمقعده الأصلي المدفوع ثمنه، بينما رأى آخرون ضرورة التعاون مع طاقم الطائرة لتسهيل رحلة بقية الركاب.
من جانبها، أصدرت شركة «دلتا» بياناً مقتضباً أكدت فيه أن سلامة العملاء والطاقم تأتي على رأس أولوياتها، مشددة على التزام الركاب بالتعليمات الصادرة عن الموظفين، دون الخوض في التفاصيل الدقيقة التي أدت إلى استبعاد الراكب، لتفتح الحادثة باب النقاش مجدداً حول حدود صلاحيات أطقم الطائرات وحقوق المسافرين في الأجواء.