تشارك شركة إيلي ليلي وشركاه (ليلي الخليج) في قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026، التي تُعقد في مركز أدنيك أبوظبي خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر، إلى جانب نخبة من المسؤولين الحكوميين وصنّاع السياسات وقادة القطاع الصحي والباحثين والمبتكرين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم.
وتأتي مشاركة ليلي في وقت تواصل فيه دولة الإمارات ترسيخ طموحها نحو بناء منظومة صحية أكثر قدرة على استشراف المخاطر، والوقاية المبكرة، والاستفادة من الابتكار العلمي والتكنولوجي بما ينعكس على صحة الأفراد والمجتمع.
وتُقام القمة تحت شعار "نحو نُظم صحية تستشعر المخاطر استباقياً"، حيث تركز على الإمكانات التي يتيحها التقدم في العلوم والبيانات والتكنولوجيا لتعزيز الكشف المبكر عن المخاطر الصحية، ودعم الانتقال نحو نماذج رعاية أكثر استباقية وتخصيصاً.
وترى ليلي أن تحقيق هذه الطموحات لا يعتمد على الاكتشافات العلمية وحدها، بل يتطلب أيضاً بيئات تشريعية وسياسات قادرة على مواكبة وتيرة الابتكار، ونُظماً صحية مهيأة لتبني الحلول الجديدة، وأدلة وبيانات تدعم اتخاذ القرار، إلى جانب شراكات أكثر تكاملاً بين الجهات الحكومية ومؤسسات الرعاية الصحية والبحث العلمي والقطاع الصناعي.
وخلال أعمال القمة، ستسهم ليلي في نقاشات تتناول عدداً من الأولويات المرتبطة بمستقبل الرعاية الصحية، من بينها الابتكار الطبي، والبحوث السريرية، وأدلة العالم الواقعي، وجاهزية النظم الصحية، والشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز الوصول المستدام إلى الابتكار.
وتتزامن هذه المشاركة مع احتفال ليلي بمرور 150 عاماً على مسيرتها في البحث والاكتشاف العلمي، في وقت يشهد فيه قطاع الرعاية الصحية تسارعاً غير مسبوق في وتيرة الابتكار، بما يفتح آفاقاً جديدة لمواجهة عدد من أبرز التحديات الصحية على مستوى العالم.
وفي هذا الصدد قالت لينا عزيز، مديرة الشؤون المؤسسية والحكومية في ليلي الخليج – الإمارات والكويت وقطر:"على مدى 150 عاماً، انطلقت ليلي من إيمان راسخ بقدرة العلم على توسيع حدود الممكن بالنسبة للمرضى. واليوم، تقف الرعاية الصحية أمام فرص استثنائية، لكن القيمة الحقيقية للتقدم العلمي لا تتحقق بمعزل عن المنظومة المحيطة به. فنحن بحاجة إلى سياسات تدعم الابتكار، ونُظم صحية تمتلك الجاهزية لتبنيه، وشراكات تجمع القدرات والخبرات المختلفة حول أولويات صحية مشتركة. وقد أظهرت أبوظبي طموحاً واضحاً في بناء بيئة تلتقي فيها هذه العناصر، ونتطلع إلى الإسهام في هذا الحوار والعمل مع شركائنا لدفعه إلى الأمام".
وتستند مشاركة ليلي في القمة إلى حضورها الأوسع وتعاونها المستمر مع مختلف الأطراف المعنية بقطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات، حيث تضم عدداً من مجالات العمل المشترك، من بينها تطوير مراكز للتميز في رعاية الأمراض التنكسية العصبية، واستكشاف نماذج للرعاية في مجال السمنة وصحة القلب والأيض مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومصممة بما يتلاءم مع احتياجات سكان أبوظبي، إلى جانب شراكات أخرى في مجالات الابتكار الصحي.
ومع توجه الرعاية الصحية بصورة متزايدة نحو نماذج أكثر استباقية وتخصيصاً واعتماداً على البيانات، لم يعد التحدي أمام النظم الصحية يقتصر على مواكبة سرعة الاكتشاف العلمي، بل يمتد إلى تهيئة البيئة التي تتيح تقييم الابتكارات بصورة مسؤولة، وتبنيها بفاعلية، وتحويلها إلى نتائج صحية ملموسة.
وتتمثل أولوية ليلي في مواصلة تقديم خبراتها العلمية وتجربتها العالمية وقدراتها، والعمل جنباً إلى جنب مع شركائها للمساهمة في بناء نُظم صحية أكثر استعداداً للمرحلة المقبلة.