تأهل 8 لاعبين ولاعبات إلى المرحلة النهائية من النسخة الثانية لبطولة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس العربية، التي ينظمها نادي الشارقة الثقافي للشطرنج، تحت رعاية الشيخ الدكتور خالد بن حميد القاسمي، رئيس الاتحاد العربي للشطرنج، وتقام النهائيات يومي 2 و3 نوفمبر المقبل في قاعة النادي، بمشاركة المتأهلين من مختلف الدول.
وضمت قائمة المتأهلين: المصري مهاب أحمد عاصم، من مدرسة الطلائع الإسلامية للغات المصرية، في فئة الذكور تحت 7 سنوات، ومواطنته دانية محمد فتحي، من مدرسة المسار المصري في السعودية، في فئة الإناث تحت 7 سنوات.
وفي فئة الذكور تحت 9 سنوات، تأهل الهندي أرجون موروغيسان، من مدرسة العالم الجديد الدولية في السعودية، فيما تأهلت السورية جويل يازد، من مدرسة نبيل حمادي السورية، في فئة الإناث.
وفي فئة الذكور تحت 11 سنة، تأهل الهندي شيان نوشاد، من مدرسة كوزموبوليتان الدولية في الإمارات، بينما تأهلت الهندية سريوكثا ماركسيم، من المدرسة الهندية في عُمان، في فئة الإناث.
واكتملت قائمة المتأهلين بتأهل المصري ديفيد جورج، من المدرسة البريطانية في مصر، في فئة الذكور تحت 17 سنة، وعنود عيسى، من مدرسة التكنولوجيا التطبيقية في الإمارات، في فئة الإناث.
وكانت المرحلة الأولى من البطولة قد شهدت مشاركة 13572 طالباً وطالبة، يمثلون 7546 مدرسة في 217 مدينة و22 دولة، فيما تأهل 80 لاعباً ولاعبة إلى المرحلة الثانية، بواقع 10 متأهلين في كل فئة، قبل أن تسفر المنافسات عن تأهل 8 لاعبين ولاعبات إلى النهائيات، بواقع لاعب واحد في كل فئة.
وأكد تريم مطر تريم، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج ورئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، أن بطولة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس العربية تهدف إلى نشر ثقافة الشطرنج بين طلبة المدارس، واكتشاف المواهب الواعدة ورعايتها، وتعزيز حضور اللعبة في البيئة التعليمية، لما لها من دور في تنمية التفكير الاستراتيجي، وتعزيز التركيز والقدرة على التحليل واتخاذ القرارات.
وأضاف أن البطولة تسعى إلى توفير منصة تنافسية تجمع الطلبة من مختلف الدول، وتتيح لهم تبادل الخبرات والتعرف إلى ثقافات متنوعة، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والروح الرياضية والتنافس الإيجابي، مشيراً إلى أن الاهتمام بالشطرنج المدرسي يمثل استثماراً في قدرات الأجيال القادمة، ويسهم في إعداد قاعدة من اللاعبين الموهوبين القادرين على التطور والوصول إلى مستويات متقدمة.
وأوضح تريم أن اللجنة المنظمة تحرص على مواصلة تطوير البطولة وتعزيز أثرها التعليمي والرياضي، بما يواكب أهدافها في توسيع قاعدة الممارسين، وتشجيع الطلبة على تنمية مهاراتهم الذهنية، وترسيخ مكانة الشارقة مركزاً داعماً للشطرنج والمبادرات الهادفة إلى اكتشاف المواهب وصقلها.
وضمت قائمة المتأهلين: المصري مهاب أحمد عاصم، من مدرسة الطلائع الإسلامية للغات المصرية، في فئة الذكور تحت 7 سنوات، ومواطنته دانية محمد فتحي، من مدرسة المسار المصري في السعودية، في فئة الإناث تحت 7 سنوات.
وفي فئة الذكور تحت 9 سنوات، تأهل الهندي أرجون موروغيسان، من مدرسة العالم الجديد الدولية في السعودية، فيما تأهلت السورية جويل يازد، من مدرسة نبيل حمادي السورية، في فئة الإناث.
وفي فئة الذكور تحت 11 سنة، تأهل الهندي شيان نوشاد، من مدرسة كوزموبوليتان الدولية في الإمارات، بينما تأهلت الهندية سريوكثا ماركسيم، من المدرسة الهندية في عُمان، في فئة الإناث.
واكتملت قائمة المتأهلين بتأهل المصري ديفيد جورج، من المدرسة البريطانية في مصر، في فئة الذكور تحت 17 سنة، وعنود عيسى، من مدرسة التكنولوجيا التطبيقية في الإمارات، في فئة الإناث.
وكانت المرحلة الأولى من البطولة قد شهدت مشاركة 13572 طالباً وطالبة، يمثلون 7546 مدرسة في 217 مدينة و22 دولة، فيما تأهل 80 لاعباً ولاعبة إلى المرحلة الثانية، بواقع 10 متأهلين في كل فئة، قبل أن تسفر المنافسات عن تأهل 8 لاعبين ولاعبات إلى النهائيات، بواقع لاعب واحد في كل فئة.
وأكد تريم مطر تريم، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الثقافي للشطرنج ورئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة، أن بطولة حمدة بنت تريم لشطرنج المدارس العربية تهدف إلى نشر ثقافة الشطرنج بين طلبة المدارس، واكتشاف المواهب الواعدة ورعايتها، وتعزيز حضور اللعبة في البيئة التعليمية، لما لها من دور في تنمية التفكير الاستراتيجي، وتعزيز التركيز والقدرة على التحليل واتخاذ القرارات.
وأضاف أن البطولة تسعى إلى توفير منصة تنافسية تجمع الطلبة من مختلف الدول، وتتيح لهم تبادل الخبرات والتعرف إلى ثقافات متنوعة، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والروح الرياضية والتنافس الإيجابي، مشيراً إلى أن الاهتمام بالشطرنج المدرسي يمثل استثماراً في قدرات الأجيال القادمة، ويسهم في إعداد قاعدة من اللاعبين الموهوبين القادرين على التطور والوصول إلى مستويات متقدمة.
وأوضح تريم أن اللجنة المنظمة تحرص على مواصلة تطوير البطولة وتعزيز أثرها التعليمي والرياضي، بما يواكب أهدافها في توسيع قاعدة الممارسين، وتشجيع الطلبة على تنمية مهاراتهم الذهنية، وترسيخ مكانة الشارقة مركزاً داعماً للشطرنج والمبادرات الهادفة إلى اكتشاف المواهب وصقلها.