تعرض الوصل لخسارة قاسية في زعبيل 1-3 في الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، ليبقى «الإمبراطور» من دون رصيد في الترتيب للجولة الثانية بعدما كان سقط في اللقاء الأول أمام القادسية السعودي 1-2.
ولم يقدم الوصل مايشفع له للفوز رغم سيطرته المطلقة على المجريات،حيث بلغت نسبة استحواذه على الكرة 63.3 %، لكن ذلك لم يترجم سوى بتسديدتين مباشرتين على المرمى.
وكان الوصل بطيئاً في صناعة هجماته، لذلك عانى أمام حامل اللقب في النسختين الأخيرتين.
وسيكون وضع الوصل صعباً في ترتيب المجموعة الموحدة،حيث يتأهل أول ثمانية فرق إلى ثمن النهائي،ولاسيما أنه سيحل ضيفاً على النصر السعودي في الجولة الثالثة.
ونجح الفريق السعودي في افتتاح التسجيل بعد أن أرسل فرانسيسكو ترينكاو كرة عرضية عالية من ركلة ركنية من الجهة اليمنى نحو القائم البعيد ارتقى لها المدافع القادم من الخلف روجر إيبانيز قبل أن يُحولها برأسه نحو أسفل الزاوية اليسرى في المرمى (20).
وكان فريق الأهلي قريباً من مضاعفة تقدمه بالهدف الثاني عند الدقيقة 38، حينما عكس إيفان توني كرة عرضية أرضية من الرواق الأيسر أمام المرمى وصلت إلى ترينكاو الذي سددها بيسراه نحو الزاوية اليمنى، لكن كرته مرّت قريبة للغاية بمحاذاة القائم.
في الجهة المقابلة، تمكن الوصل من الوصول إلى الشباك عن طريق أدريلسون سيلفا قبل أن يقرر حكم اللقاء إلغاء الهدف بسبب وقوع الأخير في مصيدة التسلل (43).
وفي الدقيقة 45+3 أسفر ضغط الوصل عن نجاحه في تعديل النتيجة إثر تسديدة قوية بقدم مدافعه بيدرو ماليرو نحو الزاوية اليسرى فشل الحارس في التصدي لها لتصطدم بالقائم وتستقر داخل الشباك (45+3). لتنتهي أحداث الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
دخل الأهلي مجريات الشوط الثاني بقوة وضغط على مرمى منافسه لينجح في التقدم بنتيجة اللقاء مرة أخرى عبر إحرازه الهدف الثاني عن طريق نجمه البرتغالي ترينكاو الذي هيأ الكرة بصدره لنفسه على الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء قبل أن يُسدد الكرة مُتقنة بباطن قدمه اليسرى نحو الزاوية البعيدة في المرمى (58).
في المقابل، حاول فريق الوصل الاستحواذ على الكرة وتعديل النتيجة من جديد، وكان قريباً من تحقيق ذلك بعد أن عكس البديل كاميرون بويرتاس كرة عرضية أرضية من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء نحو القائم البعيد وصلت أمام البديل الآخر لياندرو سباداكيو الذي سددها بدوره بيمناه نحو الزاوية القريبة لكن كرته ارتدت من القائم (63).
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من زمن اللقاء تمكن الفريق السعودي تأكيد تفوقه في نتيجة المباراة بتسجيله الهدف الثالث بعد كرة بينية عالية من ركلة حرة مباشرة أرسلها المدافع ميريه ديميرال مباغتة خلف المدافعين وصلت أمام المهاجم البديل فراس البريكان الذي سددها بيمناه على يسار الحارس هوركاس الذي فشل في التصدي للكرة لتستقر في المرمى (90+1).
ولم يقدم الوصل مايشفع له للفوز رغم سيطرته المطلقة على المجريات،حيث بلغت نسبة استحواذه على الكرة 63.3 %، لكن ذلك لم يترجم سوى بتسديدتين مباشرتين على المرمى.
وكان الوصل بطيئاً في صناعة هجماته، لذلك عانى أمام حامل اللقب في النسختين الأخيرتين.
وسيكون وضع الوصل صعباً في ترتيب المجموعة الموحدة،حيث يتأهل أول ثمانية فرق إلى ثمن النهائي،ولاسيما أنه سيحل ضيفاً على النصر السعودي في الجولة الثالثة.
ونجح الفريق السعودي في افتتاح التسجيل بعد أن أرسل فرانسيسكو ترينكاو كرة عرضية عالية من ركلة ركنية من الجهة اليمنى نحو القائم البعيد ارتقى لها المدافع القادم من الخلف روجر إيبانيز قبل أن يُحولها برأسه نحو أسفل الزاوية اليسرى في المرمى (20).
وكان فريق الأهلي قريباً من مضاعفة تقدمه بالهدف الثاني عند الدقيقة 38، حينما عكس إيفان توني كرة عرضية أرضية من الرواق الأيسر أمام المرمى وصلت إلى ترينكاو الذي سددها بيسراه نحو الزاوية اليمنى، لكن كرته مرّت قريبة للغاية بمحاذاة القائم.
في الجهة المقابلة، تمكن الوصل من الوصول إلى الشباك عن طريق أدريلسون سيلفا قبل أن يقرر حكم اللقاء إلغاء الهدف بسبب وقوع الأخير في مصيدة التسلل (43).
وفي الدقيقة 45+3 أسفر ضغط الوصل عن نجاحه في تعديل النتيجة إثر تسديدة قوية بقدم مدافعه بيدرو ماليرو نحو الزاوية اليسرى فشل الحارس في التصدي لها لتصطدم بالقائم وتستقر داخل الشباك (45+3). لتنتهي أحداث الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
دخل الأهلي مجريات الشوط الثاني بقوة وضغط على مرمى منافسه لينجح في التقدم بنتيجة اللقاء مرة أخرى عبر إحرازه الهدف الثاني عن طريق نجمه البرتغالي ترينكاو الذي هيأ الكرة بصدره لنفسه على الجانب الأيمن لمنطقة الجزاء قبل أن يُسدد الكرة مُتقنة بباطن قدمه اليسرى نحو الزاوية البعيدة في المرمى (58).
في المقابل، حاول فريق الوصل الاستحواذ على الكرة وتعديل النتيجة من جديد، وكان قريباً من تحقيق ذلك بعد أن عكس البديل كاميرون بويرتاس كرة عرضية أرضية من الجانب الأيسر لمنطقة الجزاء نحو القائم البعيد وصلت أمام البديل الآخر لياندرو سباداكيو الذي سددها بدوره بيمناه نحو الزاوية القريبة لكن كرته ارتدت من القائم (63).
وفي الوقت المحتسب بدل الضائع من زمن اللقاء تمكن الفريق السعودي تأكيد تفوقه في نتيجة المباراة بتسجيله الهدف الثالث بعد كرة بينية عالية من ركلة حرة مباشرة أرسلها المدافع ميريه ديميرال مباغتة خلف المدافعين وصلت أمام المهاجم البديل فراس البريكان الذي سددها بيمناه على يسار الحارس هوركاس الذي فشل في التصدي للكرة لتستقر في المرمى (90+1).