الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
استهداف جديد لمطار الرياض بعد وفاة 12 شخصاً و309 مصابين

الإمارات تدين هجمات الحوثي وتتضامن مع السعودية

12 أكتوبر 2026 00:13 صباحًا | آخر تحديث: 12 أكتوبر 01:47 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
لقطة عامة لبرج المملكة في العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
لقطة عامة لبرج المملكة في العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
icon الخلاصة icon
هجمات حوثية على مطار الرياض تقتل 12 وتجرح 309 وتسبب تعليق الرحلات وإدانة إماراتية ودولية واسعة ورفض استهداف المدنيين والملاحة الجوية
أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية أن مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرض لهجوم جديد، عصر أمس الأحد، بعد استهداف دامٍ، أمس الأول السبت، أسفر عن عدد من الضحايا ومئات المصابين، واستنكرته الإمارات وعواصم عربية ودولية عدة، لما تسبب فيه من ترويع للمدنيين، وإضرار بالمنشآت المدنية.
ودانت الإمارات العربية المتحدة، بأشدّ العبارات، الهجمات التي شنّتها جماعة الحوثي على مطار الملك خالد الدولي بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي تسبّبت في وفاة 12 شخصاً من الجنسيات السعودية، والمصرية، والأردنية، والسورية، والفلسطينية، والسودانية، والأمريكية، والبنغلاديشية، وإصابة مئات المدنيين.
وشددت وزارة الخارجية، في بيان، على أن هذه الهجمات تُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها. وأكدت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع السعودية، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها. وأعربت دولة الإمارات عن تضامنها وخالص تعازيها ومواساتها إلى أسر وذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، مساء السبت، ارتفاع حصيلة الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض إلى 12 وفاة، و309 إصابات، مشيرة إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الصحية اللازمة في عدد من المستشفيات.
وسجلت السلطات السعودية، أمس الأحد، اعتداء جديدا بمقذوف مجهول استهدف صالة المسافرين رقم 4 بمطار الملك خالد الدولي، مؤكدة أن حريقاً نتج عن الاعتداء، من دون مزيد من التفاصيل، بينما سقط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام، فجر الأحد.
وفي ضوء هذه التطورات أعلنت السلطات السعودية تعليق العمليات مؤقتاً، في مطار الملك خالد الدولي بالرياض. وتسبب الهجوم، الذي أقرت جماعة الحوثي بارتكابه، في اضطراب حركة الملاحة الجوية، وسط إلغاء عدد من الرحلات، وتحويل مسارات رحلات أخرى، بالتزامن مع إصدار تحذيرات للمسافرين بشأن حركة الطيران.
وأظهرت إشعارات ملاحية صدرت، أمس الأحد، عن سلطات الطيران المدني السعودي تمديد إغلاق مطار الملك خالد بالرياض، لمدة 24 ساعة إضافية، حتى منتصف ليل الأحد.
وأثار التصعيد الحوثي موجة إدانات عربية ودولية واسعة، وسط تأكيدات على رفض استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، والتشديد على ضرورة احترام سيادة السعودية، وأمنها، واستقرارها، ووقف التصعيد العسكري في المنطقة.
ودانت جامعة الدول العربية، بأشد العبارات، استمرار جماعة الحوثي في اعتداءاتها التي تستهدف أراضي المملكة. وأكدت أن الاستهداف المتكرر لمرافق الطيران المدني، وتعريض أرواح المسافرين والعاملين للخطر يمثل تصعيداً بالغ الخطورة، وخرقاً سافراً لأحكام القانون الدولي، كما يشكل تهديداً مباشراً لسلامة المدنيين، والملاحة الجوية الدولية، ولأمن المنطقة واستقرارها.
وفي وقت أكدت فيه الإدارة الأمريكية استمرار تنسيقها مع السلطات السعودية بشأن تداعيات الهجوم الذي استهدف أحد أكبر المطارات المدنية في المملكة، دان وزير الخارجية ماركو روبيو الهجمات، وقال، في بيان، إن الولايات المتحدة «تدين بشدّة الهجمات الأخيرة على المملكة العربية السعودية التي نفذها الحوثيون الإرهابيون»، مشيراً إلى أن من بين تلك الهجمات «الضربة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأودت بحياة عدد من الأبرياء، بينهم مواطن أمريكي».
وعلى الصعيد الأوروبي، اعتبرت أورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية، أن هجوم جماعة الحوثي على مطار الرياض الدولي يمثل «تصعيداً خطراً»، داعية الحوثيين إلى وقف ضرباتهم على الأهداف المدنية.
وقالت فون دير لايين إن هذه الهجمات تدفع المنطقة إلى دوامة من العنف، وتزعزع استقرار خطوط أساسية للنقل والطاقة، محدثة تداعيات تمتد إلى العالم، مشدّدة على ضرورة الوقف الفوري للهجمات الدامية على المدنيين، معربة عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية.
وفي لندن، ندّد وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ، بالهجوم الدامي الذي شنته جماعة الحوثي على مطار الرياض، واصفاً إياه بأنه «تصعيد خطر» و«عمل دنيء».
وقال ستريتينغ، في تصريحات تلفزيونية، إن ما شهدته المنطقة يمثل تصعيداً خطراً، ويعكس نمطاً متزايداً من هجمات جماعة الحوثي التي تستهدف مواقع مدنية في السعودية. وفي برلين، ندّد يوهان فادفول وزير الخارجية الألماني عبر منصة «إكس» بشدّة، بالهجوم على مطار الرياض.
ودانت الخارجية الروسية الهجوم على مطار الملك خالد، ودعت إلى الامتناع عن استهداف المواقع المدنية، مؤكدة ضرورة تسوية أزمات المنطقة بالطرق السلمية، وبما يضمن حقوق جميع دولها. وأعربت، في بيان، عن تعازي روسيا لذوي الضحايا، متمنية للمصابين الشفاء العاجل. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة