أبوظبي: ميثا الأنسي
كشف المركز الوطني للتأهيل، أن التعافي لا يقتصر على التوقف عن التعاطي، بل يمتد إلى بناء حياة أكثر صحة واستقراراً، من خلال استعادة الروتين اليومي، ووضع أهداف جديدة، وبناء علاقات داعمة، بما يساعد الشخص على المضي قدماً واستعادة دوره في أسرته ومجتمعه، مشيراً إلى أن التعافي يمثل بداية لمرحلة جديدة تحمل فرصاً للنمو والتغيير.
وأوضح المركز أن رحلة التعافي لا تقتصر على العلاج الجسدي فقط، إذ تُعد الصحة النفسية ركيزة أساسية لا تقل أهمية، ويساعد الدعم النفسي الشخص على فهم مشاعره والتعامل مع الضغوط والمحفزات والاستمرار بثبات في طريق التعافي، مؤكداً أن الصحة النفسية جزء لا يتجزأ من العلاج الشامل الذي يقدمه المركز. وأشار إلى أن التعافي رحلة تُبنى مع الوقت، ولكل خطوة فيها قيمتها، إذ يُعد الالتزام بالعلاج والاستمرار رغم التحديات وتقدير كل تقدم يتحقق، من العوامل التي تساعد على مواصلة الطريق نحو حياة أكثر استقراراً وتوازناً، لافتاً إلى أن كل تقدم، مهما بدا بسيطاً، يستحق التقدير.
وبيّن المركز أن وجود هدف يمنح رحلة التعافي معنى واتجاهاً واضحاً، سواء كان العودة إلى الدراسة أو العمل، أو اكتشاف هواية جديدة، أو تحقيق هدف شخصي، إذ إن بناء حياة مليئة بالاهتمامات والمسؤوليات الإيجابية يساعد على تعزيز الاستقرار والاستمرار في رحلة التعافي، مؤكداً أن كل هدف جديد يمثل خطوة نحو مستقبل أكثر توازناً.